أرقٌ بعد الستِّين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى يبزُغ الفجر؟؟..ها أنتَ ذا من فراشِكَ تنهضُ
للمرةِ الثالثهتُشعلُ أضواءَ صالةِ بيتكَ
تقرأ ساعتَهاوتعودُ لغرفةِ نومِك
تعلمُ أنكَ لن يُغمضَ النومُ جفنيكَما دام بينهما طيفُها
وتغالِطُ نفسكْلو منحتَ الوسادةَ رأسَكْ
إنَّها الساعةُ الرابعهوالمسافةُ بينكَ والفجرِ
ما برحَتْ شاسعهساعتانِ من القلق المتوتِّرِ
بين سريركَ والمكتبهْبين سريركَ والساعةِ المتعبهَ
والعقاربُ تًسَحُب أنفُسَهاوكأنَّ جبالاً على ظهرِها!
فمتى يبزغُ الفجر؟؟..
الله..جاوزتَ ستّينَ عامْ
وما زلتَ من وجَعٍ لا تنامْ...!!
عن القصيدة
«أرقٌ بعد الستِّين» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.