ضاع مفتاح قفله

الشاعر: سلطان الجالي · البحر: الرمل

«ضاع مفتاح قفله» من شعر سلطان الجالي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العذر ياصاحبي منك السموحه — لاتشيل بخاطرك لا لا تكدر

النصيب الي غموضه في وضوحه — مايعرفه كل من ورد وصدر

والغريب الي رضا نفسه طموحه — كل ماعدى على مشراف حدر

لو وردتو مداكم — ما رويتو ضماكم

لو خذيتو معاكم — دلوكم مع رشاكم

واقف البير طيه — عند راعي المطيه

والسنين المديه — مانساها نساكم

ضاع مفتاح قفله — يوم بعضي وقف له

ليليكم من ولف له — يحمد الي سراكم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البير: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • المديه: المُدْيَةُ : الغاية.-: الشَّفْرَةُ الكبيرة؛ سلخه بلسانه فكأنّه ذبحه بمُدية.
  • المطيه: المَطِيَّة [مطو]:- مِن الدَّوابِّ:[ للمذكّر والمؤنّث] مَا يُرْكبُ ويُمْتَطَى؛ حمارُه مطيّتُه في التنقّل بين القُرى/ اتّخذه مطيَّةً لبلوغ مآربه، أي جعله وسيلةً ج مَطايَا ومَطِيٌّ.
  • النصيب: النَّصِيبُ : الحَظُّ من كلّ شيء وَابْـتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا. -: الحوضُ. -: المَنْصوب؛ شَرَكٌ نصيبٌ ج أَنْصِباءُ وأَنْصِبَةٌ ونْصُبٌ.
  • بخاطرك: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • تكدر: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.

قصائد ذات صلة

  • ترجمتك في صمتي بوح
  • تدرين انا محتار ياكثر اساميك
  • تجربه علمتني يوم حضي وقف
  • الـيـاس جـمـره تشتـعـل داخــل الـجـوف
  • أشعلت لي في داجر الليل مصباح
  • لوبنيتي مابنيتي يا إرم ذات العماد
  • ياسعود لاصكت علي الغلايب
  • ياعين مالك بالسهر زود راحه