حزن النبلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجرح ماهو خاطر شوي ويروقالجرح حتى لو تشافى يعلّلك
واذاك متحمس متاهات وطروقأنا تعبت أشد حيلي وأحاولك
سماي ماشي شمس ورعود وبروقوالريح ماهبّت ولا يجري الفلك
والقلب ناشف بحر .. وشقوقه شقوقوشلون بيكوّد سحاب ويبلّلك
ياظامي أنا أظما .. ومتشبع حروقواذاك ظامي للمواصل أنا هلك
هلك .. ووقف في وجهي الأصل والذوقوالمجتمع والعرف والفقر وأهلك
متعومس .. وحزن النبلاء مرموقيعني لو أحتاج لك ماجيت أسألك
اللي علي أشكي .. وأعاتبك برفوقوأقولك ودي ماعاد أتأملك
من دورة الأيام ياخوك مخنوقالوقت مشاني من السلك للسلك
أزل خطوه بس ما أزل منطوقولو صارت أبا أحب خشمك وأجاملك
يبقى البني آدم مجرد ومخلوقملك .. ولكن في الحقيقه بلا ملك
والناس عوق الناس .. والدرب مسبوقتتعب على أشيا ف الآخر ماهي بألك
كذاب قايل : كل مطرود ملحوقسنين وأنا أطردك وأزريت لا أوصلك
كنّك تطيش وكني أدور في طوقكل ماوصلت آخرك يطلع لي أولك
ياليت ما في خاطري شوق وفروقما كان حسيت ان أنا بس منك الك
الشوق ماهو رعشه وقبضة عروقوماهو اللي من شينك ف عينك يجمّلك
وماهو شعور يخالج الروح برفوقولا هو سحر ولا أدري والله شاقول الك
كنّه سحابة حلم وتطير بك فوقوتطير .. ولا ودّك انها تنزلك
الشوق هذا .. والا أنا شوقي البوقماقد حصل في شوق هذي ولا تلك
تدري وش أسوّي الى أضناني الشوقأسوي بعيوني كذا وأتخيّلك
وأقربّك واتوق .. واتوق .. واتوقوأكثّرك وأحلف ما عاد أقلّلك
وأصوّرك في الموق .. وتكبر على الموقوتطيح مع دمعي على ايدي وأقبّلك
هذا غلاي اللي مع الدم مدقوقولا عاد تسأل عن شعوري بزعّلك
محبة ماهيب من طارف السوقلو انك توكل .. كان والله لا آكلك
جيتك حقوق ورحت ماعندي حقوقوان قلت ما أحبك أبجحد مواصلك
أحبك ؟ ألا يابري حالي وعوقمن كثر ماحبك أخاف اني أقتلك
عن القصيدة
«حزن النبلاء» من شعر سعد بن علوش، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.