البوصلة

الشاعر: عبدالرحمن سابي · البحر: المجتث

«البوصلة» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أكن بابليا — ولم يوقد الدهر في راحتيّ حظوظ الرشيد

كنت أعبر خوفي لخوفي — وأرسم طوق نجاتي هنالك

حيث اغتسلت بترنيمة العشق عاما — وأدبرت عما اعتراني من التيه

يوم تهاوت على ناظري رقصة — وحدّث عنها غرور الربيع

كان للشمس ظل اشتهائي — وللطيبين غنائي وويلي

فهل يذكرون حطام المرايا — وتعويذتي في العشاء الأخير

أنا ما شكوت الجحود بدربي — فقد خف حملي

وأثقلني عطرها عند قومي — تركت لهم من خصامي عبيرا

وأسرجت خطوي لدفء يديها — فما أورق الحلم

ولا السندباد — أعاد لي البوصلة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهائي: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
  • العشاء: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …
  • بدربي: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • صمت وثرثرة خجولة
  • نصف الحقيقة
  • الحلم السابع بعد الألف
  • ظمأ
  • سقايا
  • غواية
  • تقي
  • ظل العطر