في الأربعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والله مراتٍ ومراتٍجد الحنين إلى عهد المسرات
وراعني أن هذا البعد مبتدئُفكيف أعدو به نحو النهايات
يا وجهها في ثياب النوم أبهجنييا شعرها واهبي دفء المنامات
ويا أنا مولعٌ في نحرها زمنيوباذلٌ فيه صولاتي وجولاتي
يا رقة الطبع في بوحٍ شعرنا بهأنّا قريبان من هذي السماوات
ويا اشتياقي مقامي في تبسمهويا تفاصيل ملهانا متى تأتي
يا نخبها في دمي أبقى له ولِهاويا اشتعالاتِ عطرٍ في مساماتي
يا قصة الشاي في بهو جُمِعنا بهويا نوايايَ في بدء اللقاءات
يا أنتِ وحي من الإلهام جددنيوبدد الحزن من عمر المساءات
في الأربعين حسبت العمر مغترباواليوم أرفل في زهو انتشاءاتي
لولاكِ ما رافق القيثار قافيتيولا تطايرتُ غنجا في مجراتي
أشد رحلي إلى عينيكِ في سهريفيهطل البشر خطوا في صباحاتي
وأرشف السُكر من ذكرى تعانقناوما أحيلاه من ماضٍ ومن آتٍ
ويعلم الله أني ما ذكرتُ ....إلا وجاءت بريقا في ابتساماتي
طويلة الشعر ميساء وناعمةحورية العين في تيه الغزالات
إذا تثنى لها خصر أهيم بهاما أمتع الرقص ما أشهى حماقاتي
أحب ظلي يباغتني بضمتهايفر مني كفورا بالتزاماتي
أحبها حينما تدنو إلى بدنيفتبعث الريَّ يسري باشتعالاتي
يا مبدع الحسن أكرمني برفقتهافما ارتضيتُ سواها من محطاتي
ولا شعرتُ بأنثى مثلها أبداتثير شدوي وتغري بي صباحاتي
يا آية الحسن يا أملا سِعدتُ بهويا ملاذي ويا طهر ابتهالاتي
ما كان للدين في عُرف الهوى حكمورحمة الحب في كل الرسالات
ولو بعثنا مرارا أبتغيك دميوأصطفي الطرف قطبا في مداراتي
يممتُ نحو بلاد حسنها عجبفجئتِ حظي ويا مرحى لها ذاتي
ولو رسمتك أزمنة وأزمنةما كنتِ أنتِ ولا صاغتك فرشاتي
لكنه الحسن أهداني عصارتهفصرتُ أشدو وأنتِ سرُ ناياتي
كربي تنفس في كفيكِ فاتنتييا عذبة الروح ما أشقى المسافات
عن القصيدة
«في الأربعين» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.