فكان احتفالي في الهدية درهماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما رأيت الله يهدي وخلقهتجاسرت واستفرغت جهد جهيد
فكان احتفالي في الهدية درهماًيطير على الأنفاس يوم ركود
وجزءاً لطيفاً ذرعه ذرع محبسيوتقييده بالشكل مثل قيودي
ألاطف مولانا، وكالماء طبعهتسلسل من عذب النطاف برود
وكتب إلى الوزير أبي نصر سابور بن أردشير، وقد أعيد إلى الوزارة:قد كنت طلقت الوزارة بعد ما
زلت بها قدم وساء صنيعهافغدت بغيرك تستحل ضرورة
كيما يحل إلى ذراك رجوعهاوالآن آلت ثم آلت حلفة
ألا يبيت سواك وهو ضجيعها
عن القصيدة
«فكان احتفالي في الهدية درهماً» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.