يا أيها الرؤساء دعوة خادم
الشاعر: إبراهيم بن هلال بن زهرون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
«يا أيها الرؤساء دعوة خادم» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيها الرؤساء دعوة خادم — أربت رسائله على التعديد
أيجوز في حكم المروءة عندكم — حبسي وطول تهددي ووعيدي
قلدت ديوان الرسائل، فانظروا — أعدلت في لفظي عن التسديد؟
أعلي رفع حساب ما أنشأته — فأقيم فيه أدلتي وشهودي؟
أنسيتم كتباً شحنت فصولها — بفصول در عندكم منضورد
ورسائلاً نفذت إلى أطرافكم — عبد الحميد بهن غير حميد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسديد: [س د د]. (مصدر سَدَّدَ). 1."تَسْدِيدُ السَّهْمِ" : تَصْوِيبُهُ، تَوْجِيهُهُ. 2."أَخَّرَ تَسْدِيدَ دُيُونِهِ" : أَخَّرَ أَدَاءَهَا. 3."جَاءَ لِتَسْدِيدِ الحِسَابِ": لِدَفْعِهِ. 4."تَسْدِيدُهُ إِلَى طَرِيقِ الخَيْرِ" : إِر …
- تهددي: [هـ د د]. (فعل: خماسي متعد). تَهَدَّدْتُ، أتَهَدَّدُ، مصدر تَهَدُّدٌ. "تَهَدَّدَهُ إذَا أقْدَمَ عَلَى الْمَسِّ بِهِ" : هَدَّدَهُ بالانْتِقَامِ، خَوَّفَهُ، تَوَعَّدَهُ. "تَهَدَّدَهُ عَلَى مَا بَدَرَ مِنْهُ".
- حبسي: حبس: حَبَسَه يَحْبِسُه حَبْساً، فَهُوَ مَحْبُوس وحَبِيسٌ، واحْتَبَسَه وحَبَّسَه: أَمسكه عَنْ وَجْهِهِ. والحَبْسُ: ضِدُّ التَّخْلِيَةِ. واحْتَبَسَه واحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَ …
- خادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.