إنّ العـــــــــــــراقَ أبيّ ٌ أينما ذهبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا نقــــولُ لليلى حين تســـــــألنُاكيفَ العراقُ؟ وكيف أرضُهُ الذهَبُ ؟
كيف ألأماسي على أضواء دجلته ِ؟رفّ اللقـــــاءُ ، وخفّ القلبُ والعتبُ ؟
ماذا نقُولُ لها والنفسُ في صعَد ٍ؟سَقَط َالقناعُ ، وبان َالحَقُّ والسّببُ
تَركُ الحقيقةِ في الظلماءِ أسقمَناكِذبُ الخطَــــابِ وزيفٌ ما لهُ لهبُ
ثرواتُ أهلي قد ضجّت بما حملتْأنّ العــــِـراقَ جريح ٌأرضهُ العَصبُ
الجارُ يغدرُ مثلَ الذئبِ في طمعٍأنيابُ مَـــــــوت آجالٌ بها العطبُ
أنيابُ شرٍّ قد غاصَتْ (بفكّتنا)حتّى تغذ ّت من بئر ٍلهم حطبُ
بئرُ العــــراقِ يموجُ كلّه غضباًإنّ العـــــــــــراقَ أبيٌّ أينما ذهبوا
دعِ الذينَ أضَاعوا حُبَّ موطنِهمواجمعْ قواكَ بصدقٍ ملؤهُ الخطبُ
إنّ السّياسَة تَروي كشفَ أقنعةٍبها الهَلاكُ بها خوفٌ بها ريبُ
أيدّعُونَ الحَلالَ لا حَلالَ لهم؟بئس َالحَلالُ لديهم كلّه الكذبُ
إيرانُ هذا صــــوت ٌفيهِ ثورتُنادوّى العراقُ ودوى الحقُّ والغضبُ
كفاكِ نهباً في الثّرواتِ والكذبَبَانَ الخطابُ وبان َالذئبُ والذنبُ
مَاذا نقولُ لِشعْبٍ غَصَّ في حَدثٍأنّ الحُكـــــومةَ تنفي أنّهم نهبُوا
البئرُ يصْــــــدحُ أنّ الحقَّ رائدُنالا كذبَ من باعوا وطناً لينسحبوا
وَطنــــاً يلملمُ جرْحاً صَارَ يؤلمهُوطنــــي يلملمُ بئراً أصْلُه الحِقبُ
ألآنَ حَصحَصَ حقّ الشّعب ِفي طلبٍأسْحَبْ جيوشَك ، فالبئر ُلهُ نسبُ
شَعبُ العراقِ تسَامى في مُباهلةٍأنّ ألأباةَ لهم في السّفرِ مُنتسَبُ
عُدّ الخُطى لكنْ لا تناظــــــــرُهاشعبُ العراقِ له ألأكوانُ تضطربُ
وأبْصِرْ بنا يومَ نجلو الحَقَّ مُعتركاًالشمسُ رأدَ الضّحى أمٌّ ونحنُ أبُ
عن القصيدة
«إنّ العـــــــــــــراقَ أبيّ ٌ أينما ذهبوا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.