إنّ العـــــــــــــراقَ أبـيّ ٌ أينما ذهبـوا

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: البسيط

«إنّ العـــــــــــــراقَ أبـيّ ٌ أينما ذهبـوا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا نقــــولُ لليلى حين تســـــــألنـُا — كيفَ العـراقُ؟ وكيف أرضُهُ الذهَبُ ؟

كيف ألأماســي على أضواء دجلته ِ؟ — رفّ اللقـــــاءُ ، وخفّ القلبُ والعتبُ ؟

ماذا نقــُـولُ لها والنفسُ في صعَــد ٍ؟ — سَقــَـط َالقناع ُ ، وبان َالحَقّ ُ والسّببُ

تـَرك ُ الحقيقــةِ في الظلماءِ أسقــمَنا — كِذبُ الخطـَــــاب ِ وزيفٌ ما لهُ لـهبُ

ثرواتُ أهلي قد ضجّت بما حمــلتْ — أنّ العــــِـراقَ جريح ٌأرضه ُ العَصبُ

الجارُ يغـدرُ مثل َ الذئبِ في طمــع ٍ — أنيـاب ُ مـَـــــــوت آجـالٌ بها العطبُ

أنيابُ شـــرّ ٍ قد غاصَـــتْ (بفكـّتنا) — حتـــّى تغــذ ّت من بئـر ٍلهم حطبُ

بئرُ العــــراق ِ يموجُ كلـّـــه غضـباً — إنّ العـــــــــــراقَ أبــيّ ٌ أينما ذهبــوا

دع ِ الذينَ أضـَـاعوا حُــبَّ موطنـِهم — واجمعْ قواك َ بصدق ٍ ملؤه ُ الخـطـب ُ

إنّ السّياســـَـة تــَـروي كشفَ أقنـعة ٍ — بها الهـَــلاك ُ بها خـــوفٌ بهـا ريـبُ

أيدّعــُـونَ الحَلالَ لا حـَلالَ لهـم؟ — بئس َالحـــَـلالُ لديهم كـلـّه الكـذبُ

إيرانُ هذا صــــوت ٌفيـهِ ثورتـُنا — دوّى العراقُ ودوى الحقُّ والغضبُ

كفاكِ نهباً في الثــّرواتِ والكذب َ — بَـانَ الخطابُ وبان َالذئــبُ والذنبُ

مَاذا نقولُ لِشعْبٍ غَصَّ في حَدثٍ — أنّ الحُكـــــومة َ تنـفي أنــّهم نهبُوا

البئرُ يصْــــــدحُ أنّ الحقَّ رائدُنا — لا كـذبَ من باعوا وطناً لينسحبوا

وَطنــــاً يلملمُ جرْحاً صَارَ يؤلمه ُ — وطنــــي يلملمُ بئراً أصْلـُه الحِقبُ

ألآنَ حَصحَصَ حقّ الشّعب ِفي طلب ٍ — أســـْحَبْ جيوشَك ، فالبئر ُلهُ نسـبُ

شَعبُ العراق ِ تسَــامى في مُبــاهلة ٍ — أنّ ألأبـــاة َ لهم في السّفر ِ مُنتسـَبُ

عُدّ الخُطـى لكـنْ لا تناظــــــــرُها — شعبُ العراق ِ له ألأكوانُ تضطربُ

وأبْصِرْ بنا يومَ نجلو الحَقَّ مُعتركاً — الشمسُ رأدَ الضّـــحى أمٌّ ونحنُ أبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
  • العطب: عطب: العَطَبُ: الْهَلَاكُ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. عَطِبَ، بِالْكَسْرِ، عَطَباً، وأَعْطَبه: أَهْلَكه. والمَعاطِبُ: المَهالِكُ، واحدُها مَعْطَبٌ. وعَطِبَ الفَرَسُ والبعيرُ: انْكَسَرَ، أَو قامَ عَلَى صاحِبه. وأَ …
  • القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • حطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة