أطلقْ دمــــــوعَك ، فالأحزانُ تستعرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وا حَرّ قلباهُ ، قد هاجَتْ بنا الغِيرُيمضي الزمانُ ، ويبقى الجُرحُ والفِكرُ
وا حَرّ قلباهُ ، فالأحداثُ مؤلمةٌفَقدُ الشّهيدين ِ، دَرسٌ خطّهُ القدرُ
أُرثي كريمين ِصاغ َالحرفُ سطرَهمافي ذلكَ اللوح ِ أنّ الحقّ َمنتصـــــرُ
أُرثي ودمـــــــــعُ العــــينِ يُحــــرقُناأطلقْ دمــــــوعَكَ ، فالأحزانُ تستعرُ
مُعلــــمُ الجيل ِأضـــــــحَى لا يُروعهُصَــــوتُ الرّصاص ِوأهوالٌ بها الخطرُ
يا حاملَ الشرّ إنّ الشَــــــرَّ مَندمة ٌنارٌ تطيشُ وفـــــي أنيابِها الشّــــــررُ
رصاصة َالغدر ِهاكِ القلبَ واخترقيمنابتَ الرّوح ِعَلّ الجُرحَ يَســــــتترُ
رَصاصــــة َالغدر ِها شُلتْ حوافِرُكِجُبناً وعَاراً وفعلٌ أصْلهُ ســــَــقرُ
مَضـــــــيا وقد حَملا زاداً وأمتعةًمَضــــــيا وقد فاضَ مِن أثوابِهم دُررُ
مَضيا وقد حملاً علماً ومعرفةًتلكَ الرّســـــــــــــالةُ تعـــــليمٌ بها عِبرُ
تركا الحَياةَ إباءً لا يُدنســـــُـــهمفعلٌ خسيسٌ ، وذنبٌ ليـــــس يُغتفرُ
حفّت تَئنُّ طيورُ الرّوض ِصَادحةًلِتسألَ الّلهَ غفــــراناً به الظَــــــــفرُ
حُبلى تطوفُ نِصالُ الشرِّ في عجلٍنشــــــــيّعُ النعشَ والأنصــــالُ تَحتضرُ
ما مَاتَ مَن دفنَ والأكتافُ تحمِلهُيبقى الشّهيدُ شهيداً في كفّهِ الأثرُ
نَوحٌ يشدُّ سُروجَ الحُزن ِ يطلبُهازُمُــــــــراً تضــــــجُّ بأنفاس ٍ بها النُذرُ
لَمْلمْ جِراحَك لا خَوفٌ و لا وجلُعَزائمُ المَجدِ في الأحــــداثِ تختبرُ
في ذمّةِ اللهِ ، قد شَدَّا رَحيلَهماعِندَ المَليكِ ضُيوفٌ كلُّهم حَضرُوا
عن القصيدة
«أطلقْ دمــــــوعَك ، فالأحزانُ تستعرُ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.