ما الذي سوف َ أبصره ؟ !

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المديد

«ما الذي سوف َ أبصره ؟ !» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خارجاً .. — تلملمُ بقايا السواد ِ

تنثرُ أحزانك المتحجّرة ، — .. في كأس ٍ مثقوب

خرافتك الماطرة — تنزلقُ ، من وراء النافذة ِ

ذاكرة تصدأت — .. إفعوانا ً ،

تلف ّ شراهة الصمت ِ، — - و أحيانا ً -

لذة البقاء — هواجس

تهُطلُ غيومك ، أقنعة — أو قبلات إسفلتية ،

أيقنتُ ، أنكَ : — وُلدتَ ، هُنا ..

في وسوسةِ سنابلك الخضراء — اغرورقتْ عيونُ الحجر ِ ،

ترتشفُ ، بقايا رمادٍ متناثر — في صدى مراياك

تنبلجُ رؤاك الصاهلة — تلعقُ عروقَ الحياة ِ

عواصفك الفردوسيّة — أمطرتْ .. حزنا ًمعتقأ

في مئذنةٍ تعجّ مثقلة بالضباب — في دفاترك الحبلى

تستيقظ ُ — أوراقك الخريفية

فما الذي سوفَ أبصره .. ؟! — وأنتَ قافية ٌ

احترقت ْ... في لغةِ الشعر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • تلملم: تَلَمْلَمَ يَتَلَمْلَمُ تَلَمْلُماً : اجتمع؛ تلملم الناسُ في الساحة.
  • تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.
  • تهطل: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.
  • غيومك: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة