ما الذي سوف َ أبصره ؟ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خارجاً ..تلملمُ بقايا السوادِ
تنثرُ أحزانك المتحجّرة ،.. في كأسٍ مثقوب
خرافتك الماطرةتنزلقُ ، من وراء النافذةِ
ذاكرة تصدأت.. إفعواناً ،
تلفّ شراهة الصمت ِ،- و أحياناً -
لذة البقاءهواجس
تهُطلُ غيومك ، أقنعةأو قبلات إسفلتية ،
أيقنتُ ، أنكَ :وُلدتَ ، هُنا ..
في وسوسةِ سنابلك الخضراءاغرورقتْ عيونُ الحجرِ ،
ترتشفُ ، بقايا رمادٍ متناثرفي صدى مراياك
تنبلجُ رؤاك الصاهلةتلعقُ عروقَ الحياةِ
عواصفك الفردوسيّةأمطرتْ .. حزنا ًمعتقأ
في مئذنةٍ تعجّ مثقلة بالضبابفي دفاترك الحبلى
تستيقظُأوراقك الخريفية
فما الذي سوفَ أبصره .. ؟!وأنتَ قافيةٌ
احترقت ْ... في لغةِ الشعر
عن القصيدة
«ما الذي سوف َ أبصره ؟ !» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.