فِي سَمَا الخُلْدِ تَجَلّى

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«فِي سَمَا الخُلْدِ تَجَلّى» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فِي سَمَا الخُلْدِ تَجَلّى — نَاشِرَاً حَرْفَاً وَعِلْمَا

طالباً عزّاً تليداً — رافعاً اسمَ العراق ِ

في دروب العلم يسعى — ينشرُ النّور ويرقى

يحملَ الطبشور فيضاً — في العقول لا يجارى

وبه الأوطانُ تسمو — تطلبُ المجد فتعلو

تسألُ الله العزيز — أن تصانَ بالعلوم

حيّوا حيّوا سائلينا — صاحب العلم الجليلا

انّه الأستاذُ أحنى — ظهره حتى نكونا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سائلينا: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة