أنا انتظرُ مثلَ تأبّطي

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الرجز

«أنا انتظرُ مثلَ تأبّطي» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قصائدنا العجافُ تحلّق ُ ... صامتة ً ..

على شفة ِالحروف اليابسة ... أرساغ الهواجس ِ، تصهل ُ

في أخر ِالليل مثلَ وريقات º ... مبتلة .. بالأفول ِ

تكدّستْ حبالُ الهدير ... على غياهب الدفلى .. تبرعمَ

الزهرُ ... أيتها الذكرياتُ الماطرة

برغوة الخرافة ِ ، ... لا مرافىء ترقد أكمام البكاء

في غابة ِالانقراض ِ ... همهمات ٌ تبحلقُ في فيافي..

الشجن ِ ... وأنا انتظرُ ، مثل تأبطي :

مساقط الصمت المغروز في ... بوصلة ِالصقيع .

الأشجار حبلى بأسلاك من ... الرمق ِالأبكم ..

من فرط الأطلال ِ.. تلملمُ الأصداف ... عذرية البراءة ،

ستورقُ على زعيق ذاكرتي ... الغضّة

قضبان من الانتظار .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • العجاف: عجف: عَجَفَ نَفسَه عَنِ الطَّعَامِ يَعْجِفُها عَجْفاً وعُجُوفاً وعَجَّفَها: حبَسها عَنْهُ وَهُوَ لَهُ مُشْتَهٍ ليؤثِرَ بِهِ غيرَه وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى الْجُوعِ وَالشَّهْوَةِ، وَهُوَ التَّعْجِيف أَيْضًا؛ قَالَ سَلَم … (لسان العرب)
  • الهدير: هدر: الهَدَرُ: مَا يَبْطُلُ مِنْ دَمٍ وَغَيْرِهِ. هَدَرَ يَهْدِرُ، بِالْكَسْرِ، ويَهْدُر، بِالضَّمِّ، هَدْراً وهَدَراً، بِفَتْحِ الدَّالِ، أَي بَطَلَ. وهَدَرْتُه وأَهْدَرْتُه أَنا إِهْداراً وأَهْدَرَه السُّلْطانُ: أَبطله … (لسان العرب)
  • تبرعم: برعم: البُرْعُمُ والبُرْعومُ والبُرْعُمةُ والبُرْعُومةُ، كلُّه: كِمُّ ثَمَر الشجَر والنَّوْر، وَقِيلَ: هُوَ زَهْرَةُ الشَّجَرَةِ ونَوْرُ النَّبْتِ قَبْلَ أَن يَتَفَتَّح. وبَرْعَمتِ الشَّجَرَةُ، فَهِيَ مُبَرْعِمةٌ وتَبَرْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • براءة
  • مسرحية وطن
  • بُويب .. في ذاكرة السياب
  • أولئك / يشيرون إلينا
  • ( سواجي وعطش ) رحىً تدور
  • بلْ ، مَسّ مِن الجنون
  • أقنعة بلا رماد
  • سأنتظر : خروج الحروف الصامتة