تراجيديا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الساكنون في أعماق الأزقةقادمون من العدم
أفكارهم المشوشة برغيف الخبزما عادت قادرة على التقدم
لأن الفكرة تراجعت عنمصدات للبكاء
ولأنها أصبحت يافطةملونة بالدهان
- وقتئذ— تحدّق العيون بفراغ تبعثره
محطات الإذاعةأيتها البنات السمراوات
يا بنات الأفكار :الخيلاء عالم ، فيه
أنوثة الروحتتأرجح على أرض
مركبةسأستلّ رمح الراحة من
تعبومن طيش الأطفال
ونزق الشبيبة الغبراءسخونة في يد
قلمتها الحادثات فيصناديق ميتة
فيها قوافل العبثتتقادم على شفط
ما تبقىمن الغريق
كسرته ...ضحكات القلق في
فم لم يستسيغ مذاقولا طعم الشفاه
النطق نعمة اللهرسالة
مرقشة بشفرة البيادقعاصمتي
لونها .. أراه كل يوميميل إلى الاحمرار
وسخونة العطش فيهاتلهث من القمة
بلا ريبشككت عواصف الرجوع
بأحضانها ، تمرغ الوجهوالجسد برائحة
الطين والماءوصوت من منابت
الخوف يجسد فيها تراجيديا :أنني ما عدت منها إلا
بحفاوة الفارس .
عن القصيدة
«تراجيديا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.