تراجيديا

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الطويل

«تراجيديا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الساكنون في أعماق الأزقة — قادمون من العدم

أفكارهم المشوشة برغيف الخبز — ما عادت قادرة على التقدم

لأن الفكرة تراجعت عن — مصدات للبكاء

ولأنها أصبحت يافطة — ملونة بالدهان

- وقتئذ - — تحدّق العيون بفراغ تبعثره

محطات الإذاعة — أيتها البنات السمراوات

يا بنات الأفكار : — الخيلاء عالم ، فيه

أنوثة الروح — تتأرجح على أرض

مركبة — سأستلّ رمح الراحة من

تعب — ومن طيش الأطفال

ونزق الشبيبة الغبراء — سخونة في يد

قلمتها الحادثات في — صناديق ميتة

فيها قوافل العبث — تتقادم على شفط

ما تبقى — من الغريق

كسرته ... — ضحكات القلق في

فم لم يستسيغ مذاق — ولا طعم الشفاه

النطق نعمة الله — رسالة

مرقشة بشفرة البيادق — عاصمتي

لونها .. أراه كل يوم — يميل إلى الاحمرار

وسخونة العطش فيها — تلهث من القمة

بلا ريب — شككت عواصف الرجوع

بأحضانها ، تمرغ الوجه — والجسد برائحة

الطين والماء — وصوت من منابت

الخوف يجسد فيها تراجيديا : — أنني ما عدت منها إلا

بحفاوة الفارس .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • التقدم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
  • الخبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …
  • الخيلاء: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
  • بالدهان: الدِّهَانُ : الأديمُ الأحمرفَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ أي صارت حمراء كالجلد الأحمر.-: المطر الضّعيف.-. ما يُدْهَنُ به؛ كان يستعمل دهاناً خاصّاً لإخفاء شيْبه.-: المكانُ الزَّلِقُ ج دُهْنٌ.
  • برغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
  • بفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة