رمالٌ نازفة

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المتدارك

«رمالٌ نازفة» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متدرّجة ٌكسلالم ٍهي ، — أرجلي ..

باتَ يغني على شفتي — فم ٌ،

لم يذقْ حلاوة َ الطلاء ِ — سأتركُ شيخوختي ،

تلـّوح في أفق ٍ — أسقمته ُ ثرثرة الأنين ِ

والمقاهي المغروزة ، — - في ظلمة الوهن -

أبوابها الغائبة .. — تلوك ُعربة الحياةِ الآسنةِ

بعكاز السنابل اليابسة ، — .................

أتعبها كثرة ُالنظر، — والتحديق ِ في وجوه ٍ المرآة ِ

الشاحبة ِ....... — ليلٌ يقضُّ بصراخهِ

مضجعي ،، — ويرومُ أن يكونَ

هناك / — في بطن السّلال النازفة ِ ..

سترحلُ :- — بقايا شقوة ٍ، من العواطف

على وشاية الحروف ِ ، — باضت ْ... آلامنا السّاخطة َ

على زفير — الصّراخ ِ،

أتوسدّ تلك الشكاية َ — لليلٍ بلا نزوات ٍ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلاء: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …
  • بعكاز: العُكَّازُ والعُكَّازَةُ : عصا يُعتمد عليها؛ سار العجوز متوكِّئاً على عُكَّازِهِ،-: عصا الأسقف عند النصارى؛ هو من أرباب العكاكيز، أي من ذوي المناصب ج عَكاكيزُ وعُكَّازاتٌ.
  • تلوك: (تِلْوَ) التَّاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاتِّبَاعُ. يُقَالُ: تَلَوْتُهُ إِذَا تَبِعْتَهُ. وَمِنْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهُ يُتْبِعُ آيَةً بَعْدَ آيَةٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَلَوْتُ الرَّجُل …
  • والتحديق: [ح د ق]. (مصدر حَدَّقَ). 1."اِسْتَمَرَّ تَحْدِيقُهُ إِلَيْهِ زَمَناً طَوِيلاً" : إِمْعَانُ النَّظَرِ وَتَسْدِيدُهُ. 2."التَّحْدِيقُ بِالشَّيْءِ" : الإحداقُ بِهِ، الإِحَاطَةُ بِهِ.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة