شجرة النبق
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المديد
«شجرة النبق» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هنالك / على ذالك — النهار الذي
أفرغ المشيب محتواه ، — في مهب العواطف المفخخة
بالانفجار — بقيت شجرة النبق ،
تكابر ، — لغة الانتحار ..
أوراقها الخريفية — تركت محطات كانت
تعجّ ، — بتراقص متدرج ٍ
في رواق الحياة — البلوري
بوسوسة محظورة — وعقود مؤجلة ..
بصفقة من المراهنات — تقطع تذكرة لمسافات
فارهة ، — ما كنت أقطف ..
منها إلا أمنية — تعلقت بأذيال ..
الهزيمة ، — - لحظة عرجاء -
تحنطت كمومياء ، — فرعونية ..
انسلخت من ، — لذة التاريخ
تمتصّ حياتها من — بئر ودلو
معطل .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتحار: الانْتِحَارُ : مصـ.-: قتل النَّفْس؛ تُندِّ د الأديانُ السماوية بالانتحار.
- البلوري: البلَّوْرُ : نوع من الزجاج نقي صاف، ويقال البَلُّورُ؛ حبّات العنب تشِفّ كالبلَّور.
- النبق: نبق: النَّبِق: ثَمَرُ السِّدْر. والنَّبِقُ والنَّبَق والنِّبْق والنَّبْقُ، مُخَفَّفٌ: حَمْلُ السِّدْر، الْوَاحِدَةُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِالْهَاءِ. الْجَوْهَرِيُّ: نَبِقة ونَبِق ونَبِقات مِثْلُ كَلِمة وكَلِم وكَلِمات. وَ …
- بالانفجار: [ف ج ر]. (مصدر اِنْفَجَرَ). 1."حَدَثَ انْفِجارٌ في عَجَلَةِ سَيَّارَتِهِ" : وَقَعَ فيها ضَغْطٌ أَدَّى إلى اهْتِزازٍ فَصَدَرَ عَنْهُ دَوِيُّ صَوْتٍ شَديدٍ. 2."أُعْلِنَ عَنِ انْفِجارِ قُنْبُلَةٍ في الأراضي الْمُحْتَلَّةِ" …
- بتراقص: [ر ق ص]. (فعل: خماسي لازم). تَرَاقَصَ، يَتَرَاقَصُ، مصدر تَرَاقُصٌ. "تَرَاقَصَ الخَيَالُ أَمَامَهُ" : تَرَاءى لَهُ، تَحَرَّكَ طَيْفاً. "وَالحَاضِرُ كُلُّهُ يَتَرَاقَصُ أَمَامَ نَظَرِي". (ع. بنجلون).
- تكابر: تَكَابَرَ يَتَكَابَرُ تَكَابُراً : أظهر أنه كبيـرالقدر والسنّ.