كيف أستفيق من دكة الغروب ؟

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المديد

«كيف أستفيق من دكة الغروب ؟» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متأخراً في ضميري — الذي انهكته الذاكرة الصدئة ،

كنت أسابقه في اوقات عمله — ... أحاول ان أكسر جموده

الذي اصبح مثل ( البستوكه ) — ههههه ،

لقد عرف انني — امازحه في ما لا يرضى ..

ايها الثقيل .. — أهدأ ، فلم يحن الوقت للمغادرة ،

هل تحاول ان تترك عيونك لليل ... — وتغادر مثل طيفك البلوري ؟

هذه وسادتك ... خذها ، — اجعلها تحت رأسك ،

نمْ هانئاً .. ستريح ُ — هذا المشغل من تلك الآفة

التي تسرق منك الافكار ... — نمْ

وأنا / — انتظر حلول النهار

كيف أستفيق — من دكة الغروب ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلوري: البلَّوْرُ : نوع من الزجاج نقي صاف، ويقال البَلُّورُ؛ حبّات العنب تشِفّ كالبلَّور.
  • الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
  • المشغل: جمع: مَشَاغِلُ. [ش غ ل]. "مَشْغَلُ الصِّنَاعَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ" : مَعْمَلٌ صَغِيرٌ، تُزَاوَلُ فِيهِ الأَشْغَالُ اليَدَوِيَّةُ.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة