كيف أستفيق من دكة الغروب ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متأخراً في ضميريالذي انهكته الذاكرة الصدئة ،
كنت أسابقه في اوقات عمله... أحاول ان أكسر جموده
الذي اصبح مثل ( البستوكه )ههههه ،
لقد عرف اننيامازحه في ما لا يرضى ..
ايها الثقيل ..أهدأ ، فلم يحن الوقت للمغادرة ،
هل تحاول ان تترك عيونك لليل ...وتغادر مثل طيفك البلوري ؟
هذه وسادتك ... خذها ،اجعلها تحت رأسك ،
نمْ هانئاً .. ستريحُهذا المشغل من تلك الآفة
التي تسرق منك الافكار ...نمْ
وأنا /انتظر حلول النهار
كيف أستفيقمن دكة الغروب ؟!
عن القصيدة
«كيف أستفيق من دكة الغروب ؟» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.