سارقو الأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سترقصين ... حين تنهزمغوايتنا السوداء ..
وأنت .. وجهٌ آخر لي ،أحاولُ أن أرى
عالمك الذي يقاتلفي كلّ الجبهات ..
كبوصلة تحتار عقاربهابالدوران
أنتِ /حواء وما سواك
آدمالذي لعبتْ برأسه..
وسوسة الأنوثة ..فغاب في عريه
يلتقط ذكورية الأخطاءحين تراكمت عليه
كثرة المخالفات ،ذلك الوشم ... إبليس
ما عدنا ننتزعه من ذراعناكيف لا ؟
وهو من أعاد للأرض الحياةبلا جسدٍ ،
بلا اعترافاتٍالتفاحة هي :
باب خروجنا ...ليتنا ... نعيدها مثلما كانت
كي نحظى ببطاقة الدخولهذا الكون المهزوم
بإعلانات العداوة ..ورهانات الانشقاق ،
هتافاتنا ... نعرة طائفيةنموت ويحيا الوطن ،
لِم لا يموت الوطن و نحيا ؟!كي نستريح من هذه الخرافة
كم مرة نموت ؟من اجل اللاشيء
من أجل اللات والعزىالذين مزّقونا .. دون انقطاع
وراحوا يتهافتون ،وراء تفاحة الحياة
التافهون يضحكون ..في الظلام ...
ويبكون في مطلع الفجروالسواد يلفّ عيوننا
في أرصفة لا تعرف سوىالتحديق ،
وكأننا غرباء عن هذا الوطنسارقو الأمل .. يافطات
منتهية الصلاحية ،الحروب ..حاضناتهم التي
أرضعتهم مذ طفولتهم ...وبساطيل الجنود ...تلعن
النهايات الموحشة ،لأننا في النهاية وقود هذه الحروب ..
عن القصيدة
«سارقو الأمل» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.