هُنّ .. كما رأيتهُنّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنّ .. كما رأيتهُنّ في المنامالموتُ يحوم من حولهُنّ
لكنّ رجفة الأجسادِ والبنادقأرجعته ،
الرّصاصة ُالتي أرضعتهاالأجسادُ لا تعرفُ سوى
انحناءةِ الأمومة ،لامرأةٍ تغرسُ بطاقة التوديع
من اجل ثوب أبيضإنّها ... تحدّد مسارات
الحياة ،تمرّغ الوجه النديَّ بأسنةِ
التراببصلاة الوحشة ..
هنااااااااااااكتختنق رئة الأنوثة
تنتزعها بوطن ٍ...ضاحكٍ
يجدّدُ لهُنّ تلاوة الأسماءضمن السّطور العجاف ...
فأسماؤهُنّ ... صحفٌ لا تجفُّوأرقامٌ لا تموت
هُنّ عند الربّ أحياءمثلما رأيتهُنّ في المنام :-
عرائس تتفرعُ ضفائرها السودمن الرماد
واليدين تطرّز بالخضاببالمسك والكافور ،
هنّ على موعد قريبمع الزفافِ
متى يكون ؟!القادمون متوهمون :
أنّهم محررونبساطيلهم المتخمة بالهزيمة
والخداع ،تلوث العيونَ بأوهام
الفناء ..هم :
لا يعرفون ما يفعلونفـ ( كوباني ) نقطة تشاكس
المشاغبين ،وخنجرٌ ...يحزّ القطاف
كلّ حين ،والموت والميلادُ ..
قد أورقت من منابت النساء .
عن القصيدة
«هُنّ .. كما رأيتهُنّ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٣ بيتًا. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.