سبايكر .. لم تكن ذنباً لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أعلمُ .. كيف استباحواالدمَ الحرام ؟!
1700 نهرٍ يجري بلا انقطاعرفضت التوابيتَ ...
أن تمنح الأكفَ إجازة حملهاحين عانقت المساميرُ
الخشبَ ،تلكم الطيورُ .. التي غادرت أوكارها
لم تزل تنتظر قطرات الندى ،ترطب الشفاه بالقنوت
لتغسل الأفراح من لحظة المآتم ..( ربنا لا تزغ قلوبنا )
فسبايكر .. لم تكن ذنباً لنالنعاقب عليه
سبايكر ، مرآة كشفتلعبة الشيطان التي
نخرت في جسدنا الناحلالدواعش ... حشرات ضارّة تنقل
الإمراض المعدية .. ليس إلا ،ليس عيباً ألا نملك الدواء
فالدواء بات شحيحاً ..حينما نختلف في الآراء
والاختلاف لا يفسدمن ودّنا إلا الوطن ..
الوطن الذي إضاعته ثرثرة السياسةبلا جدوى /
تعطّلت الحناجر ..لتنحت له طريق العودة
لزمنٍ ...لا نعرف متى ينتهي ؟
عن القصيدة
«سبايكر .. لم تكن ذنباً لنا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.