سبايكر .. لم تكن ذنباً لنا

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المتدارك

«سبايكر .. لم تكن ذنباً لنا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أعلمُ .. كيف استباحوا — الدمَ الحرام ؟!

1700 نهر ٍ يجري بلا انقطاع — رفضت التوابيتَ ...

أن تمنح الأكفَ إجازة حملها — حين عانقت المساميرُ

الخشبَ ، — تلكم الطيورُ .. التي غادرت أوكارها

لم تزل تنتظر قطرات الندى ، — ترطب الشفاه بالقنوت

لتغسل الأفراح من لحظة المآتم .. — ( ربنا لا تزغ قلوبنا )

فسبايكر .. لم تكن ذنباً لنا — لنعاقب عليه

سبايكر ، مرآة كشفت — لعبة الشيطان التي

نخرت في جسدنا الناحل — الدواعش ... حشرات ضارّة تنقل

الإمراض المعدية .. ليس إلا ، — ليس عيباً ألا نملك الدواء

فالدواء بات شحيحاً .. — حينما نختلف في الآراء

والاختلاف لا يفسد — من ودّنا إلا الوطن ..

الوطن الذي إضاعته ثرثرة السياسة — بلا جدوى /

تعطّلت الحناجر .. — لتنحت له طريق العودة

لزمنٍ ...لا نعرف متى ينتهي ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • المسامير: ن. مِسْمَارٌ.
  • انقطاع: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
  • بالقنوت: القَنُوتُ :- من النساء: المطيعة لزوجها ج قُنُتٌ.
  • ترطب: تَرَطَّبَ يَتَرَطَّبُ تَرَطُّباً : ابتلَّ؛ تَرَطَّبَ الجوُّ، أي تندّى.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة