فأنا ضميرٌ لا يصلحُ إلا للإعتذار .
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المرأة هي :ضمير غائب ... حاضر
في ذاكرة الفحولةضمير حاضر عندما تهزم
كل بيادق الرجولةفي سباقات اسماءِ اشاراتها
خاسرةتسقط كل المعارف
على اختلاف اشكالهاهي : ردائي
وقبعتي ...وعيناي
وطريقي ...وأخريات احببت ان اصرهنّ
في مخدعيمسكين أنا /
حينما لا اجدُ ضميري الغائبَمعي
حينما افرطُ بهلأنّني نسيتُ أنّه كان
جُزءاً مِن قاموسي الحياتيهي : اجملُ الضمائر بلا منازع
هي : تحملني كطفلٍ مدلّلٍالى منصّة الاعتراف
الى ان اتنازلَ لها عنعن حبالِ ا
سأفتشُ عنها في جيوبي الممزقةفي زمني المبعثر
هي : ضميرٌ ولودٌ لكلِّ الضمائرلأنّها ضميرٌ يحبُّ انْ يتّصِل
او يتغنجُ فينفصِلولا ترغبُ أبداً بالاستتار ..
اذنْ / مسكينٌ أنافأنا ضميرٌ لا يصلحُ إلا
للإعتذار .
عن القصيدة
«فأنا ضميرٌ لا يصلحُ إلا للإعتذار .» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.