لَقيتُها ، وكأنَّ الدّمْعَ يُؤنِسُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقيتُها ، وكأنَّ الدّمْعَ يُؤنِسُهاتَمْشِي وَحَيْرتُها فِي العَينِ رُؤياها
قَدْ ضَاعَ مِنْها سُرُورُ العمر ِأكثرُهوَخَلّفَ ألآهَ وِزْراً حَينَ واسَاها
غَدتْ تَلمُّ شتاتَ الحُزنِ مِن ألمٍواصْفَّرَ مِنْ نَظرةٍ وَجْعٌ لمبْكَاها
لَاذَتْ تَجرُّ حُرُوفَ الصّمتِ سائلةًوَلّى الشّبَابُ وَغَطّى الشّيبُ اعْلاها
تَشْكُو إلى اللهِ مِن فَرْطِ شِكَايتِهافَالجُوعُ أتعبَها ، والهَمُّ اضْنَاها
فمَنْظرُ الفَقرِ بَادٍ في ملامحِهالِيطبعَ اليأسَ أوْتَاراً لممْشاها
فَخَانَها الدّهرُ لَيتَ الدّهرَ يُسْعِفُهايَا لِلأبُوّةِ .. اذْ / ضَاعَتْ بِدُنْيَاها !
مَا أَنسَ لا أنسَ كَيْفَ البَرْدُ مَزّقَها ؟فَجَرّدَ الرّوحَ مِن تَرتيلِ شَكْواها ؟
جَورُ الّليَالي أعْمَى كُلَّ بَاصِرةٍفَغَداً ، يَقضُّ ضَميرَ الحَيّ مَرْآها
فحَرّكَ القَلبَ طِبّاً في مَواجعِهاوخَاطبَ السّمعُ أصْدَاءً لِبَلْوَاها
تَضُمُّ بينَ حَنَايا الرّوحِ طِفْلتِهاتُورِّثَ الغَمَّ نَبْعاً مِنْ خَبَايَاها
تئِنُّ تَنْدُبُ حَظّاً صَارَ يَمْقُتُهامَا بَيْنَ رَاحَتِها ذِلٌّ لِمَحْيَاها
تبْكي وَتَشْكو عَلَّ اللهَ يرْحَمُهافَالبُؤسُ جَرَّحَها والسُّقْمُ آذَاها .
عن القصيدة
«لَقيتُها ، وكأنَّ الدّمْعَ يُؤنِسُها» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.