وا حَسرتاهُ على حُلمٍ تنبّهَ لِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا زِلتَ فِينا أبا مِيْنا* ولم يزلِبيتُ الثقافةِ يكسُو العلمَ بالحُلَل
مَا زِلتَ نوْرَاً مُضِيئاً كلَّ دَاجِيةٍلِيبسمَ الفجرُ في وَجْهٍ من الأمل
مَا زِلتَ كِبْراً فلا تثنى عزيمتهُرَجَاحة العَقلِ سِرٌّ فيهِ مِنْ عَمل
إليـــــكَ تخْفقُ أرْوَاحٌ وأفئدةٌلتحملَ الشّوقَ في قلْبٍ من الجُمَلِ
يَا شاغلَ الموتِ إنّ الموتَ في عَجبٍأنّى التفتنا رَأينا الموتَ في وَجلِ
يَا مَن اليهِ تناهتْ كلُّ مَكرمةٍوالحادثاتُ لهُ تحنو مِنَ الخجلِ
نَبْكي عليكَ وهذا الدمعُ يؤلمُنافقدٌ يعزُّ على الأحْبَابِ والخَوَل
يا وَاحداً في حديثِ الكُلِّ متَفقٌولقدْ رَضِينا بهِ والكلُّ في رَجُلِ
في غربةِ الليلِ شدَّ النّخلُ رحلتَهُنحوَ السّماءِ عناقا ًغابَ فِي عَجَلِ
حُلماً أراهُ تَراءَى في مَسالكناوا حَسرتاهُ على حُلمٍ تنبّهَ لِي .
عن القصيدة
«وا حَسرتاهُ على حُلمٍ تنبّهَ لِي» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.