أَنَا المُنـْدَسُّ

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«أَنَا المُنـْدَسُّ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنَا المُنْدَسُّ في سُوْحِ النّزَالِ — تُعَاقِرُنِي المَنَايَا بالسِّـــجَال ِ

أَنَا المُنْدَسُّ يَكْفِــــيْنِي نِدَاءٌ — تَحَـــدَّى ظَالِماً رَغْم َ القتالِ

أَنَا المُنْدَسُّ يَا وَطَــــنِي لأَنّي — أَرَى الأحْزَابَ تنْهَبُ لا تُبَالي

أَنَا المُنْدَسُّ فِي ثَوْرَاتِ شَعْبٍ — طَمُوْح المَجْدِ ، أعْظمْ بالجَلالِ !

أَنَا المُنْدَسُّ أرْفـُــضُ كُلَّ ذُلٍّ — تَجَبَّرَ قَامِعَاً صَــوْتَ الجَمَالِ

أَنَا المُنْدَسُّ أرْفُضُ كُلَّ وَغْدٍ — عَمِيْلٍ خَانِع ٍ وَجْـــه ِ النّعَال ِ

أَنَا المُندسُّ في وَطَنٍ جَرِيْح ٍ — يُضَمّـــــدُ ثَائِرَاً بَيْنَ النّصَال ِ

أَنَا المُنْدَسُّ لا أَبْغِي سِـــوَاكَ — وَهَذا الشّعْرِ فَيْضٌ مِنْ خَيَال ِ

أَنَا المُنْدَسُّ أمْقُــتُ كُلَّ لَاتٍ — أُحَطّمُ مَا تَبَقّى مِنْ ضَــلالِ

أنَا المُنْدَسُّ فِي بَيْتٍ بَسِيْطٍ — وَفِيْهِ الخُبْزُ رَمْزَاً لِلْنِضَال ِ

أنَا المُنْدَسُّ فِي ثقْلِ الرَّزَايَا — لأنْدَاءِ العُلا جِيْلُ المَعَــالي

أَنَا المُنْدَسُّ مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ — عــرَاقيٌّ كَرِيْم ٌ فِي النَّوَال ِ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • النصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.
  • النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
  • بالجلال: الجَلاَلُ : التناهي في عظَم القدْرِ؛ ذو الجلال هو اللهُ تعالى/ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ/ فَعَل الأَمرَ مِنْ جَلالِكَ، أي فعله من أجلك.
  • بالسجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
  • تجبر: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة