عودة الروح

الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الخفيف

«عودة الروح» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مليك القلوب عد للقلوبِ — عُدْ إليها على جناح الهبوب

عُدْ إليها على طيوف العوافي — ونسيم الشفا شذىً من طيوب

عُدْ إلى العرش عودة الصقر يطوي — تحت جنحيه هينّات الخطوب

عد إلينا بدراً ينير الليالي — فلقد أظلمتْ لطول المغيب

عد إلى الناس والمرابعِ غيثاً — واروِ ظمآنها بحبٍ سَكوب

أنت روح القلوب أنت سناها — فأنِرْ ليلها بوعدٍ قريب

أنت قابوس أحرفُ الشمس ضاءت — فأضاءت على الرُبا والسهوب

لك سيفان بين حُكمٍ وحِلمٍ — . واقتدارٌ في خنجرٍ من وُثوب

ولك العفو والتسامح فيها — . والتغاضي سجية من أريب

تحمل الكَلّ والضعيف بكفٍّ — من حنانٍ ورأفةٍ كالطبيب

جئت كالفجر بعد ليلٍ طويلٍ — من عناءٍ وعُسرةٍ وكروب

فتك الجهل والتخلف فينا — فتكة الذئب في غياب الرقيب

وجفانا الأمانُ والسِلمُ والوُجـ — ـدُ ونومُ الهنا بظلٍّ رطيب

فانتقلنا إلى الحياة كأنا — لم نعش قبل في فضاها الرحيب

وأعدت الأمجاد والعزّ والفخـ — ـر إلينا في بُردها المسحوب

ثم وشّيّته من الحضارة تبراً — في نسيجٍ من الجلال عجيب

فغدا نهجنا الوسيط مثالاً — تبتغي مثله جميع الشعوب

نحن أسرى لفضل جودك فينا — ولإصلاحك الرشيد الوَهوب

سوف نبقى في ظل جودك دوحاً — ناضراً مورقاً بثوب قشيب

وعمان الجلال للشرق تاج — فارفع التاج فوق هامٍ مَهيب

وابْقَ عنوانها ورمزَ عُلاها — وتجلّي آياتها في القلوب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • الصقر: صقر: الصَقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصاد بِهِ، مِنَ الْجَوَارِحِ. ابْنُ سِيدَهْ: والصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصيد مِنَ البُزَاةِ والشَّواهينِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وصُقُورٌ وصُقُورَةٌ …
  • العوافي: العُوَافُ والعُوَافَةُ : ما يظفر به الإنسان والحيوان ليلا من صيد؛ عاد الصياد بالعواف إلى داره بعد منتصف الليل.
  • الهبوب: الهَبُوبُ : الريح التي تثير الغبار؛ تسبَّبت الهبوبُ في حادث مُريع.
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • جنحيه: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب …
  • خنجر: خنجر: الخَنْجَرُ والخَنْجَرَةُ والخُنجُورُ، كُلُّهُ: النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ، وَالْجَمْعُ الخَناجِرُ. الأَصمعي: الخُنْجُور واللُّهْمُوم والرُّهْشُوشُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنَ الإِبل. اللَّيْثُ: الخَنْجَرَةُ مِنَ الْحَ …

قصائد ذات صلة

  • إضاءات وظلال
  • عبق الزهر
  • الأمل والصدى
  • نظرة
  • يا قلب
  • يوسف
  • عفواً فقد أصمانيٓ الجٓدّ
  • وصلت بشائر نوئكم