مراسلات 2016
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرسل يوسف العامريالى خلفان البكري :-
لانت لكم سُمْرُ العُتلِّ وبأسهوفؤاد ليلى بالغرام وقيسه
شهب العزيمة في سما علياك قدترمي بها طيش العدو وخِسّه
ورعيل ركبك بالثنيّة رافعاًعلم الإخاء فهام نحوك حسه
قبّلت ركنَ الودّ ثم حطيمهإذ شدّني نسك الوفاء وقدسه
ثوب الصداقة لا يمزقه البلىأبداً ولا يُمسي حطاماً غرسه
فردّ خلفان على يوسف قائلا :-برقت بكم دُهم القريض وعيسه
وانداح يطرب كالترنّم ميسهفيهزه هزّ النسيم لطيفه
ويؤزه أزّ المسيس حسيسهوكأنه في غايتيه حياته
وكأنه في عارضيه أنيسهيمسي على أنّاته متوشحاً
ويقوم فوق لهاته ناموسهلولا لطافة سمكه في سبكه
ما كان يرقى للعلى ناموسهأو يستقيم له على فنن النهى
ما الضاد ترجوه له وتسوسهرقّت معانيه وتاهت نحوه
عن نحوه خيل البيان وعيسهفقلت مجارياً لهما :-
دأبي بكم مثل الكتاب جليسهيُحيي ويحيا من رواه أنيسه
صحب يكاد الودّ فيما بينهممثل الصلاة عليهمُ تقديسه
أو أنه كالبيت فهو محرّملا ينبغي مهما جرى تدنيسه
تهفو اليه نفوسهم توّاقةًظمأى اليه دليلها ناموسه
هنّأت نفسي إذ غدت في حزبكمبدراً وأنتم في علاه شموسه
فردّ عليّ خلفان مباشرة :-آي الكتاب على الملا تقديسه
أم نار موسى قادها ناموسهأم ذي بشاشة مخلص في ربه
فرقانه تبيانه وأنيسهحاكى بها سمر القنا في بأسها
أو أنه في شدوه قديسهوكأنه علام عصر زمانه
يمضي به ( عزان )وهو جليسهأو أنه المرضيّ في أحكامه
ويسوسه للحق منه نفيسهأو أنه شيخ البيان بدسته
والشعر فيه أنيسه وجليسهثم ارسل الي يوسف العامري :-
حلل البيان وتاجه ونفيسهمن زان فيه ركْبُه وجليسه
أعني فتى عبدالإله محمداًسامي الذرا حامي الحمى وخميسه
طود القريض ويمّه وخليلهومليكه ينقاد نحوك عيسه
إلاك قد أبت القوافي عزٰةًبعلاً لها تحيي العلى وتسوسه
وهزار روضك بالبيان مرتلاًيُشجي أخا الإبداع ثم يُميسه
هديُ المروءة أجتليها في رضاًوسماء عرشك تستنير شموسه
ونمير شخصك منهل يروي الظمامملوءةً بصفا الولاء كؤوسه
وحصاد شكرك أجتنيه يافعاًدَرْءَ الخماص سدىً تبدد بؤسه
إن طلقتك الممحلات بناتهايُخصبْك من ساد العلى ويدوسه
شدت رحال سلامنا مسرورةًهامت لربع نعم أنت رئيسه
وقد أجبته بالابيات التالية :إن الذي يحيي القلوب رسيسه
يُدمي القلوب أجيجه وحسيسهضدان ما اجتمعا على قلب امرئٍ
إلا بدا في ناظريه دسيسهيمشي الهوى بين القلوب مضرّجاً
بدمائها يشتدّ فيه وطيسهقتلاه لكن فيه سر حياتها
مثل الحصاد له الحياة دريسهبالله يا أهل المودة إنني
ما انفكّ قلبي عندكم تعريسهلا تستقيم له الحياة بدونكم
كالروض يحيا بالحيا مغروسهيصبو اليكم كالحياة الى الضيا
فكأنكم أقماره وشموسهيزكو بكم غرسي ويزهو غصنه
والنبت يزكو إن زكا تأسيسهيا مقلتيْ وادي سمائل إنني
باقٍ على عهدي ولست أخيسهفي مقلتيّ كلاكما وكلاكما
في مقلتيّ النور أو ناموسهما شدني حبل التواني عنكما
شَنَأً ولا نفخت عليّ بسوسهلكن شُددتُ على فؤادي شدةً
كالفيل بالعصفور حين يدوسهمع أنني والحال ما أخبرتكم
قلبي يدق بذكركم ناقوسه
عن القصيدة
«مراسلات 2016» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.