مراسلات 2016 (2)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرسل إلي خلفان البكري أبياتاًعن يوسف العامري تقول :-
من ذا يسامرني إلاكِ يا شهبمن ذا يؤانسني إلاك يا كتب
من ذا يشاطرني في غصن دوحتهإلا هزارك يا خلفان والأدب
تركتني ودجى ليلي ينادمنيخلف الترقب ما أعيا بيَ التعب
بنهلة النثر لا بالنظم تنهلنيأقل ما أكتفي ردّاً وما يجب
فرد عليه خلفان يقول :-دع عنك لومي فإن اللوم منتحب
واسلك طريق الرضا والعزّ يا أدبقد شفّني الوجد لكن ما أبوح به
وعاقني عن مجاراة السهى سببيا أيها الأرب الحاني لدوحته
أعذر أخاك الذي قد هدّه التعبفإنه وعيون الكون شاخصة
ترنوا إليه هموم العصر تنتحبيجول فيها على ساقين واهية
وحظه وجده إذ ذاك والنصبفاعذره واعذره إن العذر مكرمة
من الكريم له في شرعنا أدبوقد رددت عليهما بما يلي :-
يا بحر يا نهر يا أشجار يا سحبيا شوق يا وجد يا آهات يا نصب
يا سحر يا ألقَ الإصباح مثل ندىًعلى خدود العذارى حين تنتحب
الورد وردكما والنور نوركماوالشعر والنثر والإيقاع والكتب
كالدرِّ في نسقٍ والعقد في ألقٍوالشعر من حدقٍ بالنور ينسكب
تسموا النجومُ إليكم في تسامرهاوأنتمُ لهواها القصد والأرب
ثم رد يوسف على خلفان يقول :-ما بي ولومك يا من زانه الأدب
ذريعة تمتريها ما لها سببأوريت زند الجفا لا بالرضا شغفاً
هيهات يسلو محبٌ صدّه العتبشمس التداني فلم تخبُ أشعتها
كلّا وثغر الوفا من أريه شربهل لغة الوجد تستجدي مبررها
وطائر البوح لا تجثو له ركبسحب السماح تغادي روض مربعكم
بوابل العذر يستشفي بها الوصبفرد عليه خلفان يفول :-
يا أيها السمح يا من دونه الشهبومن هو المجد والعلياء والرتب
سقيتني إذ رعاك الله في ملأٍمن أري معناك ما تكبوا له الكتب
وشدني نحوها منها مناقبهاإذا تعالت تدانت دونها السحب
وإن تجلّت تجلّت في بدائعهاكأنها اللؤلؤ المكنون والذهب
أشتار منها بديع الشعر أعذبهويحتسي في صباها الحرف والحبب
ثم أرسل إلي يوسف العامري :-مطارحات بدت في سوحها قبب
وعانقتها على هامِ العلى السحبفي حضنها بيت عزٍ نعم سيده
ونعم محتده قرّت به العربأمّا الفصاحة وهو رمز مقلتها
وقادها وهي في كرسيّه عجبنجومه الزُهر للإبداع نيّرتٌ
ونؤه من سماء الشعر منسكبسلّ البيان حسام الفخر مفتتناً
من حسن غيد القوافي ما بها عتبفأجبته بالأبيات التالية :-
يا قاطفاً من غصونٍ زهرها الذهبنَوْرَ القوافي ونور الدُرّ يُنتخب
أسلس فليس الذي يمشي على بحركمن يجوس الفيافي وهي تلتهب
فأنت تغرف منه ما تشاء متىتشاء لم يُعْيك الإقلال والتعب
فاجمع لآلي المعاني من شواطئهوغُصْ لإصدافه إن عزّك الطلب
فأنت غواصه الأدرى بلجّتهولن يصدك عنه موجه اللجِب
واعذر أخاك الذي رثّت جدائلهفي الشعر حتى هوت من رفّه الكتب
أرسل إلي خلفان بن سلطان البكري :-لا البدر أبدلني عن نوركم عوضا
كلّا ولا الشمس ترضى عنكم بدلافأجبته :-
لا نرتضي الشمس والبدر الذي كملاعن قربكم بدلاً مهما علت وعلا
لا الشمس في ضوئها تغني إذا طلعتعنكم ولا البدر مهما نوره جمُلا
أرسل إلي مرشد بن محمد الخصيبي :-صباحك فلٌ أيا سيدي
وظُهرك ورد من الأحمدوعصرك آسٌ شذا عرفه
وليلك روحٌ به تغتديويومك طِبت به دائما
ووقتك دوماً به تسعدِومني تقبل جزيل السلام
وأزكى التحية من مرشدأرسل إلي سالم بن علي الكلباني:-
لجّ بي الشوق فسلمت عليكاباعثاً بالودّ من قلبي إليكا
داعيا أن يحفظ الله تعالىلك فضلا نلته عن والديكا
عن القصيدة
«مراسلات 2016 (2)» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.