ردي على قصيدة ناصر بن سعيد الرواحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جبالٌ علت فوق الجبال تطيرسحاب بأعنان السماء مطير
سلاسل تتلوها سلاسل وُثّقتعُراها بإبراقٍ يظل يثور
يفصّل منها البرق في لمعانهرواسيَ في ركب الرياح تسير
كَأَنَّ البروق المسبكرّات في السماسيوف علت عند اللقاء تنور
وأن شعاع البرق تسبيح كاتبٍكتسبيح صوت الرعد وهو هدير
إذا انهلّ غيثٌ قلّب الله صفحةًباخرى به والله جلّ قدير
يقدّر أسباباً بحكمة قادرٍفيُحيي بها من شاء وهو خبير
كذي همم باع النعيم ببلغةوأسس صرحاً بالعلوم ينير
له جانحا صقر وعينان جالتاعلى كل جدبٍ للسقاء تشير
هنالك حيث السافيات تبلّدتوظلت بمكسور الجناح تدور
فينزل سيلاً بدد الزبَد الذييعشش في قيعانها ويُبير
ويبني على ما ينفع الناس صرحهويخرجهم من جهلهم ويجير
فينشر حبات القلوب مصاحفاًوآياتها بين الجنان سطور
فتنبت زرعاً ناضراً يحمل الجنىوكل إتاءٍ طاب فهو ينور
تكاد الروابي الخضر والبحر والهواتقر له بالفضل وهو جدير
فناصر منصور بنصرٍ مؤزّرٍمن القاهر الجبّار فهو نصير
وناصرُ من أزرى بكل منافسعلى صهوات الخير وهو كبير
يرى لذّة الدنيا الجهاد بنفسهوأمواله والحرّ ليس يحور
فإن كنت لا تدريه من هو فارتفعبعينيك تُلفِ البدر فهو نظير
رواحة عبسٍ أنهلته معينهازلالاً وسُقيا السَّيْح ويكَ نمير
سمائل فيحاء الغبيراء دارهومَن تُنبتِ الفيحا فليس يخور
ترى النخل فيها صاعداتٍ الى العُلىتطول على ما في السما وتُغير
وهذا ابنها لا غرو إن زاحم العُلىوما مسه كِبرٌ بها وغرور
لك الله يا من بالكتاب مجاهداًسلاحك لا ينبو وليس يبور
لك الله كفّ في الجهاد وساعديدير لك الأسباب كيف تدور
عن القصيدة
«ردي على قصيدة ناصر بن سعيد الرواحي» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.