كبر الخوف فيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كبر الشوق فيّ1
كَبُرَ الحزنُ على شاطئيْكَبُرَ الخوف فيْ
كَبُرَ الشوقُ فيْوكَبرتُ أنا
في رحيل الأحبّةِإذ رحلوا
وأنا لم أزل في العيون صَبّيْوتغيّر حولي المكانُ الزمانُ
ووجهي البهيْوأراني أسائِل زهر الحدائقِ
أوَ مَازلت يا عشقهاتكبر الآن فيْ عَسانِي
أوَ مَازلتَ يا سفريساحرا بهواها النديْ
مُترعًا بالكؤوس التي ثملتْفي يديْ
بالأماني التي غرقتْفي شاطئيْ
(2)وأنا من قديم الأحاجي
أفَسِّر بعض الرحيل إليْبالسَّرَابِ الخفيْ
وأ ُفَسِّرُ هذا اللقاءبالطواف الرّضيّ
وأزَاحِمُ في خُلوتِي وِحْدتِيوالدروب تفيء إليْ
فأراك هنا يا أبَتِتَعْبُرُ الجسْرَ فيّْ
وتصلّي بكفّ الضَّراعة فيْوتُناجي الحبيب على راحتيْ
وتجيء مُعنّى الفؤاد إليْوأراك برغم الغياب الطويل هنا
لم تزلْ في بريق الحديثِحنانا تفيضُ
فَيُسْكِنكَ الشوقُ في مُقلتيْ(3)
أبتِ يا دليل الخُطىفي مغيب
وتأمّر فيَّ الأسى النجومتَكَاثَر فيّ الشَّجا
وتوّعدني بالتهاويل صُبْحَ مَسَاوتَواريتُ أقفو خُطاكَ
ألمُّ شَتَاتي عَسَىوعساني أراكَ هناك
على بابنا حَرَسَاتُسرج الخيل إلى غارتي
فرسًا ... فرسًا... فرسًا(4)
الأرض تعرف لون دمكْوالجهات في سنا طلعتكْ
والقوافل حين تميلعلى خبر الرحيل المفاجئ
يا أبتفي يقظتكْ
الأرض ملح الدماءوطعم السنين
وبعض الغيابوبعض الحنين
إذا غاب عنها المطرْقل أيّ شيء يريح الفؤادْ
قبل أيّ حدادْقل هذه الجزائر
لم تزل تذكر الليل الجهيمعلى كلّ وجه جديدْ
لم تزل تحتفي بالهوىفي كلّ عيدْ
(5)الأرض يا سيد العاشقين القدامى
حصاد شهيد وطلع يتامىوشمع حفيدْ
كبر الشوق فيّْوكبرت أنا في فيافي الأحاجي
أصدّق كلّ كلام يقالفيحاصرني في المدائن
مليون جرح وجرحٍيفجر في السؤالْ
هل أقول الغزاة ... الغلاةينامون فوق الجماجم
أم رحلوا من دماكْ ؟رحم الله يا وطني
من حماكْرحم الله يا وطني
من رعاكْ
عن القصيدة
«كبر الخوف فيّ» من شعر حسين عبروس، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.