لا تقولوا: مائلة!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تقولوا: مائلةلا فرقَ إن شَدَّت وإن أرخَت
فما مِن مُشكلَهْها نحنُ في أحلامنا
نحلُّ كلَّ مُعضِلَهْونحنُ في أوهامِنا
نجتازُ كلَّ مرحلَهْفلا تثيروا القوللة
ولا تزيدوا البلبلهْولا يقضُّ نومَكم تفكٌّر في مسألهْ...
وإن تَرَوا مُعوَجَّةً فلا تقولوا:مائلهْ!
مرّوا بها مرَّ الكرامِكما تمرُّ السابلهْ
فالصمتُ أسلم ما يكونلكي تظلَّ القافلة
تمشي على الدربِ بلامُعترضٍ أو عرقلَهْ...
***لا تتعِبوا أعصابَكم
لا تجهِدوا أفكارَكُمفإن نطقتم فاحذروا
من بنتِ فِكْرٍ قاتلة...فكل ما تبغون سهلٌ نيلُهُ
ما أسهلَهْ...من فلقةِ الصابون
حتى المغسلهْ..من قارب الصيادِ
حتى الناقلهْ...من مركب الحنطورِ
حتى الحافلَهْمن قشة الكبريت
حتى القُنبلَهْ...***
فلنحمد اللهَ الذيأزاحَ عنا الأحملَهْ
وخصَّها بغيرنامن غير ما أن نسألَهْ..
فليعملوا،وليجهدوا،
ولينتجوا كلَّ الذينحتاجُ أن نستعملَهْ
أو نلبسَهْأو نأكُلَهْ...
يجري بنا أو نحملَهْ...وليحفظ اللهُ لنا
أمخاخَنا المعطَّلَهْمرتاحةً مُدلَّلهْ...
***ونحن في المحصّلة
جميعنا يدركُهاأعرافنا المهلهلهْ
لكننا اعتدنا على قيودها المكبِّلَهْحتى غدت في طبعنا
والطبعُ لا بديلَ لهْ!
عن القصيدة
«لا تقولوا: مائلة!» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.