مهرة الرافدين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحدهابين نارينِ،
أو ضفّتينِلِما يُشبهُ النّهرَ،
تمضي ..يُغازِلُها من بعيدٍ سرابُ الطّريقِ
ويسحبُها للوراءِ الحنينُ إلى نخلةٍلم تعُد كالنخيلِ،
ونهرٌ تبخّرَ أو غاضَ ..تمضي،
بعينينِ مِلؤُهُما ما تكسّرَ من صرحِ بابِلَأو ما تحجّرَ من ماءِ دِجلةَ
في عينِ بغدادَ عندَ الرّحيلْ.مُهرةَ الرّافدينِ
فِداكِ السّلاحُ الذي خانَ قبلَ النّزالِومن جيّروهُ إلى غيرِ موضِعِهِ
واشتروا بالفُراتِ السّلامةَ ..إنّ المواسِمَ تترى،
وهذا حصادُ الجديرينَ بالعيشِوالخارِجينَ من الموتِ خلقاً جديداً،
توضّأَ بالنارِ،ثُمّ أقامَ على كُلِّ مذبحةٍ في البلادِ
صلاةَ النّخيلْ.
عن القصيدة
«مهرة الرافدين» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.