نصف جدارية .. نصف قصيدة الإثنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أين كنتِ ؟وفي أيّ مرجٍ تكوّرَ هذا النّدى ؟
قبلَ أن تتفتّحَ عيناي بالوردِ،أو ينبضَ القلبُ
باللونِ والكلماتِ معاً ..أينَ كنتُ ؟
وأيُّ المسافاتِ تلكَ التيزرعَتْنا على طرفيها ؟
لتَطرَحَ جذوتُنا أربعينَ خريفاًمن البوحِ والوجعِ المُستطابِ
على الطّاوِلةْ ؟أينَ كُنّا ؟
وكيفَ سنمضي غَريبَينِمُتّكِأَينِ على اللونِ والحرفِ
في الوطنِ الرّخوِ ..؟يا بعضَ ما كُنتُ أخشى ..
وما كُنتُ أنسِجُ في الحُلمِشُدّي على مِعْصَمَيَّ
وقولي:لقد كُنتُ،
أرسِمُ نِصفَ جِدارِيّتي في العَراءِ ..وُكُنتَ،
بِنِصفِ القصيدةِ تسنِدُ ظهرَ الجِدارْ.
عن القصيدة
«نصف جدارية .. نصف قصيدة الإثنين» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.