التابوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نافذةٌلا تطرُقُها الشمسُ ،
وقلبٌلا يدخُلُه الليلْ .
وسماءٌ ،تحكي قصّتها ماءً
يُطفىءُ عزمَ الذاكرةِ الكَسلى ..حينَ تكونُ وحيداً ،
تستجدي الصّمتَ ،وتسألُهُ الرفقَ بقلبِكَ ،
تسألُهُ أن يصمُتَحتى تعبُرَ دونَ ضجيجٍ ،
وتُصافِحَ أيامكَيوماً يوماً ..
الصّمتُ ،وثرثرةُ المطرِ الفظِّ ،
ونافذةُ الليلِ ،وُلوجٌ في الفَوْضى
وخروجٌ من لحنِالزّمنِ اليومِيِّ .
عُروجٌ في الوحشةِ .غوصٌ في أيامِ اللهِ
المحجوبةِ عن عينيكْ .أيامٌ ،
لا يبصِرُها إلا قلبٌلا يدخُلُهُ الليلُ ،
ولا يلمسُها غيرُ السّحرِالكامنِ في كفّيكْ .
ينتصِفُ الليلُوأنت على مقعدِكَ المنسِيِّ
تُقلّبُ أيامَكَ ..كلُّ الأيامِ أمامَكَ ..
إلا يومَ وُلِدتَويومَ تموتْ .
ما أضيقَ هذا التابوتْ .
عن القصيدة
«التابوت» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.