وقفة على باب الأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كن شديداً وتجلّدْلا تدعْ ناركَ تَخْبو
عند أبوابِ الأَمانيفانكسارُ الذاتِ في تلكَ الأَماني
واحتراقُ النفس ِبالحرمان ِأمجدْكي تُبالي بالتعازي والتهاني
مُتْ على الأوراق ِواخْلُدْليس للمرءِ خيارٌ عند تِلكِ المِقْصَلةْ
ليس للمرءِ خيارْوهو مكتوفُ الأَماني
فوق تلكِ القُنبلةْليس للشِعرِ سبيلٌ سالكٌ
نحوَ الرؤوس ِالمُقفلَةْكن صبوراً وتجلّدْ..
فاشتعالُ النارِفي بحرِ الدياجي قَدرٌ
والحق أرمدْحطّم ِالقيدَ ودوّنْ ما تواري من قَصيدْ
أيقظِ الأحرارَ فينا.. فلقدْ نامَ العَبيدْيا صديقي..
كلَ حرفٍ ضَائع ٍقد أغْفَلتْهُ المطبَعةْسوفَ يأتي من عيون ِالفجرِ
يَعدو ثائِراً كالزوبعةْسوف يأتي ذلكَ الحرفُ إلينا من جديدْ
سوف يأتي حَاملاً نصراً جديدْسوف يأتي لابِساً ثوباً جديدْ
أيها المجنونُ في عصرِ العقول ِالراجحةْلا تصدقهُمْ,
قَد اغتالوا يديكْجرعوكَ الذُّلَّ في عين ِالنهارْ
واستجاروا بعدما قاموا عَليكْثم جاءوا بالعقاقيرِ إليك
لا تصدقهمْ,فما تِلكَ العقاقيرُ اشتعالٌ واقتتالْ
إنها داء الرجالْإنه الأفيونُ يغلي في شرايين ِالبِغالْ
إنها الأموالُ تربو تحتَ تلك الأحذيةْفاركب النعلَ وإلا..
سوف تطويكَ النّعالْ.
عن القصيدة
«وقفة على باب الأماني» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.