سلم للنزول فقط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)البابُ موصدُ :
آن له أن يستريحْ .يعودُهُ غُبارُ الشارعِ القديمْ
وتنكسُ الأحزانَ عنه الريحْ .البابُ موصدُ :
لا رِجلَ تنسابُ خِلالَهُ ،ولا تدّقهُ يدُ .
(2)أضاءْ السراجْ .
لم يجدْ من حولهُ من أحدْ .أطفأهُ ..
تذكّرَ منفاهُ ،ثم غفا ..
(3)النّملةُ الحمراءْ ،
تجُرُّ طابوراً من النملِالذي ليس يحيدُ عن مسارِها .
النملةُ الحمراءْلا تنظرُ للوراءْ .
(4)شاردٌ
رهنَ فكرتِهِ الشارِدةْ .ولمّا تعذّرَ أن يهتدي ..
لاذ بالقهوةِ الباردةْ .(5)
ينثرُ الأزهارَ في الدربِ ،فإنْ عادَ ،
رأى الأزهارَتحت الشمسِ والأقدامِ
عمراً يتلاشى ..فتلاشى .
(6)نصفُ القلبِ ،
ونصفُ الوجهِ ،ونصفُ الفنجانْ :
صورٌ كاملةٌ للرّدةِ ،في الحبِّ
وفي الدّربِوفي الأحزانْ .
(7)الشاعرُ
والخُلوةُوالقافيةْ .
ثَكلى ،تُلاحق ابْنَها الميّتَ
في الهجيرِحافيةْ .
(8)السفنُ المشحونةُ بالأشواقْ ،
لا ترسو إلا في الأعماقْ .(9)
السفنُ العظيمةُ الرواحلْ ،..تغرقُ في السواحلْ .
(10)السفنُ التي تُبحرُ في القلوبْ ،
يقودُها النيلُ إلى الجنوبْ .(11)
سُلّمٌ ليس باللهِ يرتبطْ ،سُلّمٌ للنزولِ فقطْ .
(12)كان يغازلُ النّساءَ في الأسواقْ .
حتى إذا رأى زوجتَهُ ،تنسجُ ،
مايغزلُ في السوقِ ،أفاقْ .
(13)حالمٌ ،
ليست الأرضُ منزلُهُ .قدراً ،
أنزلتْهُ بذنبِ أبيهِ السماءْ .(14)
كلُّ الأبوابِ مُغَلّقةٌ ،إلا بابُ الشّرْ .
والعالمُ طوفانٌ ،يحتضنُ الفلاحُ شتيلتَهُ فيهِ
وما منْ بَرْ .
عن القصيدة
«سلم للنزول فقط» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.