صحوة الورق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُلمٌ تجلّى كالنَّدى,في صَحوة ِالوَرقِ
أوّاهُ من نوم ِالعيون ِعلى القَذىأواهُ يا أرقى.
لما تعثَّرتِ الخُطى بتفرُّقِ الطُّرُقِتَعِبَ التِطامُ الموجِ
من بأسي, ومن غرقيبكتِ العيونُ معى,
على ميلادِها فرحاً فأمطرتِ السماءُتبشّر الآتينَ من أقصى بلادِ القَهْرِ بالعَبراتِ
فَأنخْتُ راحِلَتي,وكلَّ مآربي.. في رْوضةٍ خضراءَ
تحكي للحيارى قصةَ الآتينَمن ثَغْرِ الصباح ِالآتي
وفَرشْتُ لللأحلام ِفيها بُردةًبين الزهورِ.
غزلتُها بخواطِريونسجتُها بحياتي
حتى رأيتُ الكونَ هذا صَفْحَتي,والغيمَ شِعري
والطيورَ رُواتييا ظُلمةَ الأمس ِالكئيبِ تبدَّدِي
قد آن أَنْ أَحْيا بُزوغَ نَهاريوأرى وِشاحَ الياسمين ِعلى الرُّبى
وأعى حديثَ النورِ للنوّارِوأرى بلادي,
حرةً بين الطيورِ, كطفلةٍ سمراءَ,خضبها الربيعُ بحُلَّةِ الأزهارِ
تجري..فيسبقُها الفراشُ الى المروجِ
وتنثني نحو الغديرِ,تُثيرُ صفوَ الماءِ بالأحجارِ
وتعودُ نحويوالحنينُ يحثُّها
فأضمها ولَهاً كما عوّدتُهاوتذوبُ في صدري.. فَتَخْمَدُ ناري
فلقد رحلتُ,وفي فؤادي لهفةٌ للعودِ,
لكني رحلتُوما عجبتُ لقسوتي وعنادي.
اني رحلتُ الى بلادٍتستريحُ على رُباها خَيمتي, ودفاتِري ومِدادي
فوجدتُ أَنَّ أَحِبّتي رَحَلُوا معىووجدتُ في تلكَ البلادِ
بِلادي.
عن القصيدة
«صحوة الورق» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.