شمعتان للممر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)بيننا جبلٌ من جليدْ ،
جبلٌ من حديدْ ،جبلٌ من ورقْ .
أنتَ لستَ تريدُ إذابتَهُفلماذا الأرقْ ؟
(2)قطرةٌ من نَدى
تُعَرّي مساءتِنا في الصباحِ .فننقُضُها ،
موعداً ،موعدا .
(3)على رسلِها تتهادَى ..
تعرّضَ لي طيفُها في المنامِ ،ولما أفَقْتُ ،
تَمادَى ..(4)
في ليالٍلها عِطْرُها وارْتِعاشاتُها :
أتّقِي البردَكي أنْمحِي بينَ دقّاتِ قلبي
ودقّاتِ ساعتِهاوأموتْ .
(5)ليس بيني وبينكَ ،
إلا الظلامُ الذي يحجبُ الزيفَ .فلتُشْعِل النارَ
حتى تَرانِي .(6)
طريقُكِ يا ابْنةَ عمّي ،طريقي الذي لن أمُرَّ عليهِ مرورَ الكِرامْ .
طريقٌ ننامُ بأوّلِهِ صامتَيْنِ ،ونصحو بآخرهِ ،
فينامُ الكلامْ .طريقٌ تجاوَزَنا والسّلامْ .
(7)هنا تنتهي مثلما بدأتْ ،
قصّةُ الدّائرةْ .رجلٌ غابَ منذُ الطفولةِ في الشّعرِ
وامرأةٌ تنتظرْ .- ليسَ بينهُما ما يقولُ : بأنّ السماءَ
ستُودِعُ في الأرضِما لا تُطيقُ من الوردِ
- بينهُما كل شيءٍ يقولُ : بأنّهُما شمعتانِتضيئانِ هذا المَمَرْ ..
(8)ضربَ الخيمةَ ،
لم يدرِ بأيّ الأرضِ كانْ .فإذا ما لَمَحَ النجمةَ في الليلِ ،
اهْتَدَى .. وسَرَى ..وجدَ الأحبابَ ،
بعد الغيبةِ العُظمَىبلا دمعٍ ،
على تلكَ الذُّرَى ..فانْمحَى كالظِّلِّ ،
في الليلِ ،- بلا نجمٍ -
ولم يدرِ ،بأيِّ الأرضِ كانْ .
عن القصيدة
«شمعتان للممر» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.