تناديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تناديني.كما لو كنتُ أَعرفُها
وتسألُني عن الأشعارِ والأسفارِ والدنياعن الأصحابِ,
من جاءوا ومن نَزحُواعن الصّحراءِ,
هل مازالتِ الصحراءُ واسعةً؟..تُلملمُ أنةَ الحادي وتُنشِدُها
أم ان العجزَ راودها فَضاقَتْ,مِثلما ضاقَتْ صُدورِ الناس ِفي وطَني
أحدّقُ بين عينيها لأسألها..فَتُخْرجُ من حقيبتِها كتاباً كنتُ أَحفظهُ
ومنديلاً لآخرِ دمعةٍ في القلبِ تُرْهقُني,وتَمضي كالنسيمِ الحرّ شاخصةً..
تلملمُ أنّةَ الحادي وتُنشِدُهامُعلِّلَتي,
يموتُ الشّعرُ في شَفتيِّ مُحترقاً..وفي صدري متاريسٌ, وأرْصِفةٌ..
وأطفالٌ بلا مأوىوبارقةٌ من الذّكرى,
تُراوِدُ قلبي المكلومَ بين الحين ِوالحينِ.دعيني غاضباً أبداً..
فلا الصدرُ الذي حَطّمْتُه شِعراً قُبيلَ الفَجرِ يَرْحمُنيولا الصحراءُ تُؤويني.
دعيني أنشرُ الأحلامَ عابسةًفهذا الرأسُ لاتُشفيهِ أحلامُ السّلاطينِ
دعيني مُفْرداً أبداً بأوراقي ومُنفرداًأهيمُ, أهيمُ
كالعُقلاءِ كالشُعراءِ أو مثلَ المجَانينِعلى صَفحاتي البيضاءِ كان الموعدُ الآتي
لَقِيت الوجدَ, والآلامَ , والذّكرى..وماأ لفيتُ أبياتي
مُعللتي,أنا ما بِعتُ في أسواقِهِمْ قَلَمي
ولا ساومتُهُم يوماً على ذاتيولكني قتلتُ الصّمتَ والإذعانَ كي تَبقى عِباراتي
يجاذِبُني الى الأجدادِ, شوقٌ مالَهُ حدُّفلا تَهِنِي إذا ما غِبتُ يا هندُ
وضَمّ رُفاتي اللّحْدُفهذا الشعرُ كالأجدادِ,
يَبقَى مُشْرِقاً أبداً..إلى الأحفادِ يمتَدُّ
عن القصيدة
«تناديني» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.