معلقة الدينار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقط الديناروأحيل شعب السلم نحو الاحتضار.
فتصالحوا .. وتصافحوا.. هذا الخيار(اليورو) قد هزم (الدولار )
ويعود يهزمه الدولاروتحالفا في الغزو، قالوا باختصار :
نحن الكباروأنت يا دينار أهلك
ضيعوك ،وغيروك ..ما عاد للبترول أن يحميك ..
لهفوه مثل الأمس إذ لهفوكأنت اليتيم فأين أمك أو أبوك ؟
و نقابة العمال ساندت الحكومةوتبادل الأدوار زاد تدهور الدينار
والأسعار .. والأفكار ..فانتظروا حنانا من أمومة ..
فحكومة تتلو حكومة ..والمذنبون بلا خصومة !!
شعب يفتش في القمامةمن أجل لقمته يساوم في الكرامة
أجر زهيد أجره مثل الفتات ..من مات .. مات .
ولا حياة لمن يريد العيش في هذي الحياةومعلم محتار يسأله الصغار
ما سعره الدينار من دولار ؟فيقول ما قد ينتج الهكتار من قنطار ..
أو ربما ما يحمل الحكام من أوزار .
عن القصيدة
«معلقة الدينار» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.