مرثية حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطلاَلُ مملَكَةٍ بَاتَتْ بِلا َسَنَدِكَانَتْ عَلَى عَهدِ مِتْلاَفٍ مِنَ الأَسَدِ
المُلْكُ أَسرَعَ في تَدمِيرِ بُنْيَتِهَاوالجَارُ مُندَرِجٌ في شِيَّعِ البَلَدِ
هَوَتْ هُنَا قَلعَة كَانَتْ محصَّنَةجَارُوا عَلَيهَا وَمَا جَارَتْ عَلَى أَحَدِ
هَيفَاءُ مِن حَلَبِ الشَّهبَاءِ قَادِمَةمِنَ الجَحِيمِ تُذِيبُ الصَّبرَ بِالجَلَدِ
مِن بَعدِ مَا أَرْمَلَتْ في عِزِّ عَيْشَتِهَاوَ أُثكِلَتْ يَومَهَا مِن فِلذَةِ الكَبِدِ
سُبحَانَ مَنْ مَدَّهَا بِالحُسنِ فَاكتَمَلَتْكَالعِقدِ يُنسَجُ مَفتُولا ًمِنَ البَرَدِ
تختَالُ في رَوعَةٍ مِن فَضْلِ خَالقهَاكَأَنهَا إِبنَةُ العِشرِين .. ِلم تَلِدِ
لكن مَا يحمَلُ القَلبُ الصَّغِيرِ وَمَابِسَحنِهَا كَخَلِيطِ الحُلمِ بِالنَّكَدِ
قَالَت: أَرَى حِمَمَ البرمِيلِ تَقذِفُنَاوَمَا شَعَرتُ بِفَقدِ الزَّوجِ وَالوَلَدِ
وَأَجهَشَتْ ثُمَّ قَالَت وَهْيَ بَاكِيَّةٌ :في جِيدِ قَاتِلِهِمْ حَبْلٌ مِنَ المَسَدِ
عن القصيدة
«مرثية حلب» من شعر عبدالله جدي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.