أُمِّي

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة حزينة

«أُمِّي» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا الأيّامُ يا أمِّي ... رَمَتْ في الساحِ إعْصارا

إذا الأنْواءُ هدَّتْني ... وصارَ الحُزْنُ أنْهارا

إذا ما جَنَّةُ الأحْلامِ ... أضْحَتْ في غدِي نارا

إذا ما النُورُ يا أمّي ... جَرى ما خَطَّ إنْذارا

إذا ما الدارُ مَلَّتْني ... وصارَ البُؤْسُ لي دارا

فليْسَ سِواكِ يا أمّي ... يُحيلُ الحُزْنَ أشْعارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، الصحاح:

  • الساح: السَّاحَةُ: المكان الواسع، ومنه: سَاحَةُ الدّار، قال: ﴿فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ [الصافات : 177] ، والسَّائِحُ: الماء الدّائم الجرية في ساحة، وسَاحَ فلان في الأرض: مرّ مرّ السائح قال: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَة … (مفردات الراغب)
  • يحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • عَنْتَرةُ وكأْسُ الهَوانْ
  • في حَضْرَةِ المَحْبوب
  • رسالة إلى عنترة
  • دوْلَةٌ للحُبّْ
  • إنّي تَخَذْتُكِ موْطِني
  • الوَلِيّْ
  • في ذاتِ يوْم
  • بكَ لا بِغيْرِكْ