آنية مِن الحَديد الصيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آنية مِن الحَديد الصينيقالَت إِلى آنية مِن طين
هَل لَكِ أَن تُسافري مَعي سواتَنتشقين في الخَلا طيبَ الهَوا
قالَت أَخاف صادِماً إِذا صَدَميذيقُني في سَفري كَأس العَدَم
قالَت لَها تُسافرين جَنبيوَلا تَخافين الأَذى بِقُربي
وَأَخذتها مَعها وَاِرتَحَلَتوَحَفظتها أَينما قَد حَلَّت
وَأَبعدتها عَن أَذى المَجالسوَاحتَرَست مِن كُل جسم يابس
فاِنصدَما مَعا لَدى الجِدارفَاِنكَسَرَت آنية الفخّار
وَهَكَذا صحبةُ غَير الجنسموجبةٌ إِلى هَلاك النَفسv
عن القصيدة
«آنية مِن الحَديد الصيني» من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.