حِكاية مَوضوعها صرّارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكاية مَوضوعها صرّارُأَودى بِهِ الجُوع وَالاضطرارُ
وَكانَ قَضى الصَيف في الغناءوما سَعى في ذُخرة الشِتاء
وَحين جاء زَمَن الثليجوَمنع القَومَ مِن الخروج
شاهد بَيته بِلا مؤونهفَراح يَوماً يَطلب المَعونه
وَقال للنملةِ أَنت جارَتيما لي سِواك في قَضاء حاجَتي
هَل تَصنعين معي المَعروفالا ذقت مِن أَيامِنا صُروفا
وَتقرضينني صَواعاً غَلّهوَطبقا وَمتردّا وَحلّه
فَإِن أَتى الصَيف فَقبل الصُبحأَردها عَلَيك غَير الربح
قالَت لَهُ النملة وَهيَ تَجريعُذرك يا مسكين مثل عُذري
ماذا فَعلت في حَصيدٍ قَد مَضىقالَ لَها كان زمان وانقضى
قالت وما ادخرت فيه للشتاقالَ لَها مُستَهزِئاً مُنَكتا
كُنتُ أَغنى لِلحمير القُمَّصقالَت لَهُ يا صاحِبي الآن ارقص
وَاعلم بِأن السعى في الذَخيرةيَدفع كُلَّ غُمة وَحيره
وَالدرهم الأَبيض وَهوَ في يَدييَنفَعُني في كُل يَوم أَسوَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.