وداعاً أبا أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرفتك منذ عرفت الماء صفواوكان ربيع كل الناس أحوى
وكان الناس بعضهم لبعضوليس سوى عريش الحب مأوى!
فلم أبصر بأنّ هناك حُسناًولم أسمع بأن هناك بلوى
وكان الجار يحرس ظهر جاروتعشب في قلوب الناس تقوى
وكنا كالنخيل يميل زهواًوكالأرض الخصيبة حين تُروى
فمال بنا الزمان وما شعرنابأنا قد سقطنا فيه سهوا!
وما كنّا نظنّ ونحن نطويحقائبنا إلى الأقصى سنُطوى!
فهل حملت قصائدنا سفاحاًوكان دم الشهيد هناك لهوا؟
لقد كنا بريش المجد نعلوافصرنا نقطع الأيام حبوا!
عرفتك والرياح على مزاجيوأذكر إذ ركبنا البحر رهوا
وأنت مسيرة للعلم كانتعلى أسماع هذا الجيل تُروى
فلم تركع سوى لله يوماًولم ترفع سوى لله شكوى!
رحلت عن "المخيم" حين عاثتبه "زعرانهم" نهباً وسطوا!
وصبّوا فوقه النيران صباًليمحونا مع اليرموك محوا!
وقد عشت المخيم وهو نسرٌوغادرت المخيم وهو يُشوى
فيا قبر الشهيد فدتك نفسيفهل وصلت لنسف القبر فتوى؟
عن القصيدة
«وداعاً أبا أحمد» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.