محمود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حق عليَّ بأن أرثيك يا قمرماذا أقول وقلبي كاد ينفجر
إني عرفتك في "نجران" مكتئباًوهمك الناس والاسلام والظفر
وما تراجعت يوماً قيد أنملةتمشي وتملأك الآيات والسور!
كم ذا سردت على أسماعنا قصصاَفيها من الحزن ما يبكي له الحجر!
وكم تحدّثت عن قوم وقد بطرواوكم تحدثت عن قوم وقد كفروا!
وحين تصمت أدري أن قنبلةًلابد بعد قليل سوف تنفجر
"محمود" يا عبق التاريخ في زمنٍقد ضلّ سعياً وضاع القوس والوتر
ماكنت ألقاك إلا ساهماً وجلاًوإن أبرز طبع عندك الخفَر!
وكنت أجود من جاءت أكفهموكنت أنصع من باهت به السيَر
وكان همك أن تلقى هناك "أخاً"بين الجبال وأنت السمع والبصر
وأن ترى راية التوحيد شامخةوراية الكفر والأوثان تنكسر
تكاثف "الغيم" يا محمود في بلديوشاء ربك ألا يسقط المطرا!
وأنت تبصر ألافاً مؤلفةمن الشباب كأسْدِ الغاب قد نفروا
وملة الكفر يا محمود واحدةوملة الحق بالأهواء تأتمر
"محمود" قد أكلتنا الحرب وانطفأتكلّ القناديل حتى الماء معتكر
عن القصيدة
«محمود» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.