رزان

الشاعر: محمود مفلح · البحر: الوافر

«رزان» من شعر محمود مفلح، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد أسمعت صوتك يا "رزان" — وقد فرحت بطلّتك الجنان

رحلت إلى الخلود بلا عطورٍ — وحسبك أن عطرك أرجوان!

ولقّنتِ العدوَّ الفظ درساً — جهادياً...وفاز بك الرهان

فلسطينية نثرت خطاها — فشبّ على خطاها البيلسان!

فلسطينية ولها مكان — إذا وقفت به شرف المكان

فما كل الرجال هنا رجال — ولا كلّ الحسان هنا حسان!!

أرق من النسيم وأنت أنثى — وقلبك ضجّ فيه العنفوان

خطوتِ لتنقذي بطلاً جريحاً — ولم يسمح رصاصهم الجبان

وأعلم أنهم همج رعاع — وأنهم رؤوس الغدر كانوا

لسانهم إذا نطقوا حريرٌ — وفعلهم الحرائق والدخان!!

أيسفك في التراب دم بريء — ويسقط فيه قدٌّ خيزران؟!

وهل عجب إذا التقيا بقلبٍ — زئير لبوءةٍ والأقحوان؟

ولو أقبلتم وجهاً لوجه — لناح على الجنود الشمعدان !

ونحن هنا نؤرجح أغنيات — ويُرقصنا المغني البهلوان!!

وفي رمضان تحتفل المقاهي — وفيها تكثر القططُ السمان!

هنيئاً إنّ غزة أرض عزٍّ — وإن شموخ عزتها "رزان"

وإن دم الشهيدة فاح عطراً — بأرضٍ لا تهون ولا تهان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيلسان: البَيْلَسَانُ : البَلَسَانُ (معـ)،
  • الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • العنفوان: العُنْفوَان :- الشيء: أوله؛ عُنْفُوان الشباب.- الخمر: حدَّتُها.
  • بطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • بطلتك: طَالُوتٌ اسمٌ أعجميٌّ.

قصائد ذات صلة

  • يانخيل العراق
  • سيدة الدنيا
  • عشرون عاما وأنت الناي والريح
  • إعتذار إلى أبي تمام
  • حب
  • طوق نجاة
  • ربابه
  • يا وجه أمي يا قمر