جمعة حسين
الشاعر: محمود مفلح · البحر: الرمل
«جمعة حسين» من شعر محمود مفلح، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سقطت فكان للأشجار لهف — "ودرعا" في صباح الله تغفو
وفي عطش النهار أراك طيراً — ذبيحاً لا تطير ولا ترفّ
وأنت ولا أجامل يا صديقي — إذا ما قلتها الرجل الأعفّ!
مشيت إلى الرغيف لتشتريه — على قلقٍ وفي الأجواء قصف!
فكيف ينوح في الشرفات زهر — وكيف يغوص في الأكباد سيف؟!
وهل تدري القذائف أين تهوي — وفي أي الجهات يكون خسف؟!
رآك العابرون وأنت طلق — وعاد العابرون وأنت نزف!!
وأعلم أن قلبك كان طفلاً — كمثل الماء في اليبنوع يصفو!
وأنكَ كنت إنساناً رهيفاً — وفيك من البراءة ما يشّف
وأسأل يا طيور متى تغنّي — وأسأل يا خراب متى تكفّ؟
لك الحور الحسان بإذن ربي — وهذا أنت رحت لها تُزفّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- خسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …