الأربعون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافَى قطارُ الأربعينِفالزهرُ يذبلُ في عيوني
ماذا جنيتُ من الشقاوةِ والتفاهةِ والجنونِ؟
ماذا جنيت وهذه الأمواجُ تلعَبُ بالسفينِ؟
جفَّت غصون الشعرِ وافْتقدت بلابلَها غُصوني
كالذئبِ عدتُ أجرُّ قائمَتي وعاري في جَبيني
قد كنت أهزأُ بالكَمينِ فصرتُ في وسَطَ الكمينِ!؟
أين الفتوةُ والشبابُ وأين ما نسجَتْ ظنوني!؟
أين الليالي العاطراتُ وأين فَوحُ الياسمينِ!؟
كلٌّ الدروب تجهمَتدوني، وباتتْ تتَّقيني
حتى شِباكُ الصيد تجفُلُ في يديَّ وتتقيني
نَسْرٌ أنا، والرُّخُّ يَزحَمُني ويعبثُ في عَريني
طودٌ أشمُّ وكلُّ سانحةٍ هنالك تَعتليني
العمرُ مرَّ، وهذهِ العرباتُ تسرعُ عن يَميني
العمرُ مرَّ وكلُّهممرُّوا عليَّ وشيعوني
يا ربِّ عفوكَ إننيأقبلتُ يسبقُني حَنيني
أنا في رحابكَ يا عظيمُ وفي جواركَ يا مُعيني
الحِمل أثقلَني ولمأقدرْ على الخَطوِ الرزينِ
أنتَ الشفاءُ لمن أساءَ، وأنت ربُّ العالمينِ
عن القصيدة
«الأربعون» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.