الحمدُ لله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للهِ شعَّ النورُ وانبلَجاوقدَّرَ اللهُ بعدَ المحنةِ الفَرَجا
الحمدُ للهِ لَم تُغمدْ لنا قُضبٌحتى فرَينا بها الطاعونَ والنفجا
وسار موكبُنا والنور يغمرهُفكيفَ يدرك رَكبَ المعتدينَ دُجى؟
كلُّ البِذارِ التي كنا نخبِّئهاقد أصبحَت ثمراً حلواً وقد نَضَجنا
وكل أطفالِنا صاروا عمالقةًوكل نجمٍ على مِنوالِهم نسَجا
لكننا قد عرفنا كيفَ نصنعُهُفَجراً سفَحنا على أعتابهِ المُهَجا
فكم شهيدٍ لنا ما زالَ يَمنحُناضوءًا، ونعرُجُ خلفَ النورِ إذ عرَجا
وكم سجينٍ كأنَّ الشمس غُرَّتُهُرغمَ العذاب الذي يَشويهِ ما اختَلَجا!
باقٍ على العَهدِ، باقٍ في مجاهَدةٍاَلحمدُ للهِ.. لا أَمْتاً ولا عِوَجا
حتى تجاوَبَتِ الأصداءُ في دمِنافلا نجَونا إذا رأسُ الضلالِ نَجا!
والضاربونَ بأرضِ اللهِ أعرفهُموأعرفُ الحزن في أكبادِهم لُجَجَا
وأعرف الموقفَ المشحونَ أسئلةًوأعرف الدمعةَ الخرساء والحَرَجا
إن هَّبتِ الريح من (تِلقاءِ كاظمةٍ)طاروا معَ الريح شوقاً وامتطَوا سُرُجا
وإن تناهَى إلى أسماعهِم خبرٌمن الديارِ رأيتَ النخلَ مُبتهِجا
همُ الذين إذا اشتدَّت بِنا كُرَبٌرأيتَهم كالصباحِ البِكرِ مُنبلِجا
عن القصيدة
«الحمدُ لله» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.