أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ

الشاعر: البحتري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعَنْ جِوَارِ أبي إسحاقَ تَطمَعُ أنْ — تُزِيلَ رَحليَ، يا بَهْلُ بنُ بَهْلانَا

غَبينَةٌ سِمْتَنيهَا، لَوْ سَمَحْتُ بها — يَوْماً، لأكْفَلْتُهَا لَخْماً وَغَسّانَا

اعتَدتَ من قُطرِكَ الأقصَى لتَقمِرَني — بَني المُدَبِّرِ أنْصَاراً، وَأعْوَانَا

يَرْضَاهُمُ النّاسُ أرْباباً لسُؤدَدِهِمْ، — فكَيفَ أُسخِطُهُمْ، يا بَهلُ، إخوَانَا ؟

هَبْني غَنِيتُ بوَفْرِي عَنْ نَوَالِهِم، — فكَيفَ أصْنَعُ بالإلْفِ الّذِي كَانَا

عَهدٌ من الأنسِ عاقَرْنا الكؤوسَ على — بَديئِهِ، وَخَبَطْنَا فيهِ أزْمَانَا

نُمَازُ عَنْهُ كُهُولاً، بَعْدَ كَبرَتِنا، — وَقَدْ قَطَعْنَا بهِ الأيّامَ شُبّانَا

أصَادِقٌ لمْ أُكَذّبْهُمْ مَوَدّتَهُمْ، — وَلمْ أدَعْهُمْ لشيْءٍ عَزّ أوْ هَانَا

وَلمْ أكُنْ بَائِعاً بالرَّغْبِ عَبْدَهُمُ، — وَأنْتَ تَطلُبُهُمْ، يا بَهلُ، مَجّانَا

إذْهَبْ إلَيكَ، فَلا مُحظى بعارِفَةٍ، — وَلا مُصِيباً، بِمَا حاوَلتُ، إمْكَانَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بديئه: البَدِيئَةُ : أول الحال والنشأة؛ بديئة الخلق.-: البديهة ج بَدَايا.
  • بهل: بهل: التَبَهُّل: العَناء بِالطَّلَبِ. وأَبْهَلَ الرجلَ: تَرَكه. وَيُقَالُ: بَهَلْتُهُ وأَبْهَلْتُهُ إِذا خَلَّيْتَه وإِرادتَه. وأَبْهَلَ الناقةَ: أَهْمَلَها. الأَزْهري: عَبْهَل الإِبلَ أَي أَهْمَلَها مِثْلَ أَبْهَلَها، و …
  • بهلانا: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل.
  • بوفري: وفر: الوَفْرُ مِنَ الْمَالِ وَالْمَتَاعِ: الكثيرُ الواسعُ، وَقِيلَ: هُوَ العامُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ وُفُورٌ؛ وَقَدْ وَفَرَ المالُ والنباتُ والشيءُ بِنَفْسِهِ وَفْراً ووُفُوراً وَفِرَةً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، …
  • تزيل: تَزَيَّلَ يَتَزَيَّلُ تَزَيُّلاً : ـ القومُ: تفرّقوا أو تميّزوا؛ تَزَيَّل الطلاب إلى فئة الدراسات الكهربائية وفئة الدراسات في الحاسوب.
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء