نَهَيْتُكُمُ عن صالحٍ، فأبَى بِكُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَهَيْتُكُمُ عن صالحٍ، فأبَى بِكُمْلَجاجُكُمُ إلاّ اغْتِرَاراً بِصَالِحِ
وَحَذّرْتُكُمْ أنْ تَرْكَبُوا الَغيَ سادراًفَيَطرَحَكُمْ في مُوبِقاتِ المَطارِحِ
وَماذا نَقَمْتُمْ مِنْهُ، لَوْلا اعتِسَافُكمْوَتَلْجيجُكُمْ في مُظْلِمِ اللُّجّ طافحِ
نَصِيحُ أمِيرِ المؤمِنِينَ وَسَيْفُهُ،وَمَا مُضْمِرٌ غِشّاً كآخَرَ ناصِحِ
تُؤيّدُ رُكْنَيْهِ المَوالي، وَيَعْتَزِيإلى مَذهَبٍ، عندَ الخَليفَةِ، واضِحِ
تَكَشّفَ عَنْ أسْرَارِهِ وَغُيُوبِهِتَكَشُّفَ نَجمٍ، في الدُّجُنّةِ، لائِحِ
وَكَانَتْ لَهُمْ مَندوحَةٌ عَنْ عِنَادِهِ،لَوَ أنّكُمُ اختَرْتُمْ عَفيَّ المَنادِحِ
فَقَدْ ظَهَرَتْ أمْوَالُكُمْ، بَعْدَ سَترِهَا،وَبَعْدَ تَخَفِّيها، ظُهُورَ الفَضَائِحِ
ذَخَائِرُ ذِيدَ الحَقُّ عَنها، وأُرتجَتْعَلَيْهَا مَغَاليقُ الصّدُورِ الشّحائِحِ
بدَفْعٍ عَنِ الحَاجَاتِ، حتّى كأنّماسُئِلْتُمْ أناسِيَّ الحِداقِ اللّوامحِ
وَبُعْدٍ عَنِ المَعرُوفِ حتّى كأنّكمْتَرَوْنَ بهِ سُقْمَ النّفُوسِ الصَّحَائِحِ
ومَنْ غَابَ عَنْ يَوْمِ المَوالي وَيَوْمِكُمْفقد غَابَ عَنْ يَوْمٍ عَظِيمِ الجَوائِحِ
غَدا، وَغَدَوْتُمْ، والسُّرَادِقُ مَوْعدٌلِخَصْمَينِ: ثَبتٍ عَن قَليلٍ، وطائحِ
فَمَا قَامَ للمِرّيخِ شخص عُطارِدٍ،ولاَ قُمْتُمُ للقَوْمِ عِنْدَ التّكافُحِ
وَلَمّا التَقَتْ أقْلاَمُكُمْ وَسُيُوفُهُمْ،أبَدّتْ بُغاثَ الطّيْرِ زُرْقُ الجَوَارِحِ
فَلاَ غَرّني مِن بَعْدِكمْ عزُّ كاتبٍ،إذا هُوَ لمْ يأخُذْ بحُجْرَةِ رَامِحِ
أبَا الفَضْلِ لا تَعدَمْ عُلُوّاً متى اعتَدىلسانُ عَدُوٍّ أوْ صَغَا قْلبُ كاشِحِ
تَقَطّعَتِ الأسبابُ بالقَوْمِ، وانتَهُواإلى حَدَثٍ، مِنْ نَبوَةِ الدّهرِ، فادحِ
فَلَمْ تبقَ إلاّ سَطْوَةٌ مِنْ مُطالِبٍبأضْغَانِهِ، أوْ نِعْمَةٌ مِنْ مُسَامِحِ
وَمَنْ نَسِيَ البُقْيَا، فَلَستُ لفَضْلِهَابِناسٍ، وَلاَ مِنْ مُرْتَجِيها بِنَازِحِ
إذا أنْتَ لم تَضرِبْ عَن الحِقد لم تَفُزْبذِكْرٍ، وَلَمْ تَسْعَدْ بتَقْرِيظِ مادِحِ
وَلَنْ يُرْتَجَى في مالكٍ، غَيرِ مُسجِحٍ،فَلاحٌ، ولا في قادِرٍ غيرِ صَافِحِ
عن القصيدة
«نَهَيْتُكُمُ عن صالحٍ، فأبَى بِكُمْ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.